وقال مسؤول دائرة الحريات في جمعية الوفاق البحرينية هادي الموسوي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاحد: الشارع البحريني بدأ حراكه منذ 14 فبراير 2011، ولم يتوقف رغم الانتهاكات، ويستعد في هذه الايام ليثبت وجوده، ويرفع كل لافتة تعبر عما في ضميره ويفند كل اقاويل واكاذيب السلطة التي تدعي ان الازمة مشكلة طائفية بين السنة والشيعة لتخرج نفسها كسلطة ظالمة ديكتاتورية من المعادلة.
واكد الموسوي ان السلطة فقدت رشدها في التعاطي مع الحركة الميدانية في الشارع التي تجتاح كل البلاد، الامر الذي ادى ان تشدد من قبضتها الامنية وحملة الاعتقالات ومداهمة البيوت، الامر الذي يحالف توصيات لجنة بسيوني.
وحذر السلطة من ان الاستمرار في التعاطي الامني والقمعي مع الشعب يزيد الشعب اصرارا وعزيمة وتكسبه تجارب من اجل التقدم بخطوات عير محسوبة من قبل النظام.
واشار الموسوي الى ان السلطات ترفض ان ترى عائلة الشهيد صلاح حبيب جثته كاملة وتريد ان تريهم رأسه فقط، وذلك في اشارة منه الى بشاعة ما اصاب الجسد برصاص الشوزن الانشطاري المحرم دوليا على يد قوات النظام.
واعتبر ان السلطات تعامل المواطنين واهالي الضحايا في ظل جو محموم من التعدي على الحقوق وانتزاع كل ما هو حق اصيل انساني طبيعي لا تختلف عليه ادنى مستويات الانسانية.
واتهم الموسوي السلطة بقتل المتظاهرين في السجن ومحاولة التملص من المسؤولية، مشيرا الى ان لجنة بسيوني لتقصي الحقائق كشفت عن الواقع في ذلك.
وتابع مسؤول دائرة الحريات في جمعية الوفاق البحرينية هادي الموسوي ان النظام يواصل قمع المتظاهرين بالضرب بالهراوات واعقاب البنادق، حيث سقط بينهم الشهيد صلاح ال موسى، متهما اجهزة الامن باسترخاص دماء الناس.
MKH-22-14:48