وقال المحل السياسي السوري سليم حربا في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاحد: ان سوريا حكومة وشعبا تخوض صراعا وتحديا على مستوى الارادة والنوايا والخيارات، مع من لا يملك ارادة الحل السياسي وله نوايا سيئة، وما زال يحاول الاتكاء على الخيار العسكري ومفرداته، حيث لا يعطي لخطة انان اكثر من 3% من احتمال النجاح، في اشارة الى قطر والسعودية.
وتابع حربا : لكن هناك من يملك الارادة السياسية للحل ويمثل ذلك خيارا استراتيجيا متمثلا في الحكومة السورية واصدقاءها الحقيقيين مثل روسيا والصين وايران ودول البريكس التي تريد جميعها الحل.
واتهم المحلل السياسي السوري سليم حربا التحالف الغربي العربي المعادي لسوريا بانه ما زال يحاول خلق مناخ ملائم للعصابات المسلحة للتصعيد، حيث ارتكبت في الاسبوع الماضي حوالي 600 اعتداء وانتهاك واغتيال ضد المدنيين والعسكريين، والمنشأت الحيوية الاقتصادية وغيرها.
وشدد حربا على ان الدول المعادية لسوريا والعصابات المدعومة منها في الداخل السوري لم تثبت لحد الان حسن نواياها، حيث يتعامل النظام معها بمنطق الشك والربية، معتبرا ان عمل المراقبين خلال الايام القادمة ومع وصول باقي المجموعة الاساسية منهم سيكون محكوما بعدة خيارات.
واوضح ان سوريا ستلتزم بخطة انان قولا وفعلا وفق مبدأ السيادة الوطنية، معتبرا ان على العصابات والدول الراعية لها ان تلتزم بوقف اطلاق النار ايضا.
وحذر حربا من امكانية ان تلجأ لجنة المراقبين وبضغط من اعداء سوريا الى محاولة اتهام السلطة بعدم الالتزام بباقي نقاط الاتفاق بينها وبين انان خاصة الافراج عن المعتقلين.
واكد المحل السياسي السوري سليم حربا ضرورة محافظة المراقبين على مهنيتهم وحيادهم وموضوعيتهم وعدم تسييس مهمتهم والسيطرة والهيمنة عليها من قبل بعض الانظمة في المنطقة والعالم.
MKH-22-18:07