وبرر رئيس الأمن العام البحريني رفض طلب الوفاق بقوله: "إن إقامة هذا التجمع من شانه أن يعطل الحركة المرورية وكذلك الإخلال بالأمن والإضرار بمصالح الناس"، وحذر المشاركين في هذا التجمع من إتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم.
هذا وتتواصل إعتداءات قوات الامن البحريني على منازل المواطنيين وإنتهاك الحرمات، حيث نقل موقع صحيفة الوسط البحرينية عن عائلة في منطقة البلاد القديم قولها: "تعرضنا عصر أمس الأول لهجوم من قبل قوات الأمن على منزلنا بمسيلات الدموع بالإضافة إلى ضرب النساء وإصابة الخادمة بطلق مسيل للدموع ما تسبب لها بحروق في الصدر"، مشيرة إلى أنها تفاجأت بقوات الأمن في المنزل، ومن دون أن تسأل عن أي شيء أو تستفسر؛ قامت بإطلاق عبوات الغاز المسيل للدموع في المنزل.
وأضافت العائلة أن قوات الأمن قامت باعتقال اثنين من أبنائها المتواجدين في البيت وقامت بضربهما ضرباً مبرحاً، كما قامت بضرب إثنين من بناتها.