مناسبة الحراك الفاعل كان اصرار النظام على تنظيم سباق الفورمولا واحد على ارض البحرين في تحد واضح لدماء الشهداء الثمانين الذين سقطوا خلال عام من الثورة.
القمع تزايد والاصابات كانت سمة الايام القليلة الماضية في وقت توعد ثوار الرابع عشر من فبراير بتصعيد الحراك بين اليوم والغد بغية ايصال صوت الثوار الى العالم.
في هذا السياق وقع 17 نائبا في مجلس العموم البريطاني على عريضة يدعون فيها إلى إلغاء السباق في البحرين احتجاجا على انتهاكات حقوق الإنسان معبرين عن خشيتهم من أن تستخدم الحكومة البحرينية السباق "لاضفاء الصدقية على سياساتها القمعية القائمة .
اول غيث الانسحابات كان إعلان فريق بورش الانسحاب من المشاركة ثم تلاه انسحاب عضوين من الفريق الهندي وقد جاء في بيان للفريق أن الانسحاب جاء نتيجة الاضطرابات الأمنية في البحرين ومخاوف من عدم ضمان السلامة.
في جانب آخر سجل التضخم في البحرين خلال شهر مارس آذار الماضي أعلى مستوى في ثلاث سنوات وصعد 7ر4 بالمئة على أساس سنوي اضافة الى ارتفاع الاسعار وتكاليف المساكن في مؤشر على سوء الادارة الاقتصادية من قبل الطبقة الحاكمة.
اما في السعودية فالحراك الشعبي يتواصل والمنطقة الشرقية على الموعد والوعد في ملاقاة ثوار الحرية خلف الجسر في ظل الدعوات الرسمية التحريضية والتي كان آخرها ما تصدرته الصفحة الاولى من صحيفة الرياض.