واكد بيان صادر عن وزارة الخارجية ان عمرو كلف سفير مصر لدى تل أبيب بالاستفسار من الحكومة الإسرائيلية حول التسريبات الصحفية التي تناقلتها وسائل الإعلام مؤخرا والمنسوبة لوزير الخارجية ليبرمان، وتناول فيها بعض الأمور المتعلقة بمصر والتطورات التي تشهدها.
واضاف البيان ان السفير المصري سيطلب إيضاحات حول مدى صحة المواقف المنسوبة لليبرمان كما سينقل استغراب مصر لصدور مثل هذا الكلام منسوبا إلى مسؤول اسرائيلي كبير.
وكانت وسائل الاعلام الاسرائيلية نقلت عن ليبرمان الاحد ان "مصر تشكل خطرا اكبر من ايران".
وبحسب المصدر نفسه، اضاف ليبرمان انه يتعين على كيانه "الاستعداد لكل الاحتمالات" واقترح ان تنشئ وزارة الحرب الاسرائيلية "ثلاث او اربع فرق جنوبية" تحسبا لتدهور اجتماعي واقتصادي في مصر ولاحتمال زيادة عدد القوات المصرية في شبه جزيرة سيناء.
ونقل الاعلام الاسرائيلي عن ليبرمان قوله انه اذا تم مراجعة او الغاء معاهدة كمب ديفيد فان كيان الاحتلال سيصبح هدفا طبيعيا كعدو من قبل النظام (الجديد).
ووفقا للمصدر نفسه، فان ليبرمان اشار الى ان مصر قد تخرق كمب ديفيد بارسال مزيد من القوات المزودة بأسلحة ثقيلة حسب تعبيره وانها نشرت العام الماضي في سيناء فرقتين.
ويأتي تحرك الخارجية المصرية وطلبها الرسمي بتفسير تصريحات ليبرمان غداة الاعلان عن الغاء تعاقد الحكومة المصرية مع شركة شرق المتوسط التي تصدر الغاز الى الكيان الاسرائيلي.