واضافت في لقاء خاص مع قناة العالم الاخبارية اليوم الاثنين: ان قوات الامن مارست مع الناشطات ومن بينهن الشاعرة زينب الليث، شتى انواع العنف من ضرب وركل وقامت بخلع حجابهن وتمزيق ملابسهن حتى وصولهن الى داخل غرفة الاستجواب، رغم سلمية احتجاجهن.
واوضحت الحبيشي، انهن اردن من خلال اختراقهن لحلبة السباق توصيل رسالة للمتواجدين في حلبة السباق من بحرينيين او من خارج البلد من صحافة او نشطاء او حتى رياضيين بان البحرين ليست حلبة للفورمولا، وان خارج الحلبة هناك شعب يتعرض يومياً لمداهمات واعتقالات ليلية بالمئات وسقوط شهداء خاصة في اول ايام الفورمولا. واعتبرت ان النظام كان يحاول ان يغطي على جرائمه باصراره على اقامة السباق، لكنها قالت "انه بوجود السباق سهل علينا ان نوصل رسالتنا".
ومضت الناشطة الحقوقية تقول، ان وجود الناشطات كان فقط وجود انساني تجاه تعنت سلطة البحرين الشديد للمطالبة بالافراج عن النشطاء السياسيين وخاصة عبد الهادي الخواجة المضرب عن الطعام منذ اكثر من سبعين يوماً.
وقالت ان النظام البحريني كان يهدف من خلال قتل الشهيد صلاح عباس الى ارهاب وتخويف الشعب، مؤكدة "ان ما تقوم به السلطات من عنف لا يخيفنا وانما يزيدنا جرأة واصراراً".
واضافت الناشطة الحبيشي ان الشعب كان يرفض اقامة سباق الفورمولا لانه يجمل صورة السلطة التي تستفيد منه سياسياً من خلال تواجد اعلامي ورياضي لتثبت بانه لايوجد في البحرين غير حركة تشهد حالة انفصام عن الواقع.
4/23- 14:31- tok