وقال فيروز في لقاء خاص مع قناة العالم الاخبارية الاثنين: ان تقرير بسيوني بيّن تحديداً بان هذا الحكم باطل لانهم عبروا فقط عن رأيهم السياسي ويجب اطلاق سراحهم.
وقال، هناك دلالة واضحة على ان هذا النظام الحاكم لا يريد حتى ان يطبق توصيات هذا التقرير الذي تم تعيين رئيسه من قبل النظام، وتعنته باستمرار محاكمة السياسيين من خلال احالة الامر الى محكمة التمييز، مناشداً ارجاع الملف الى محكمة الاستئناف.
واكد ، نحن في جمعية الوفاق نتلمس خطورة الواقع لذلك دعت قوى المعارضة بان يكون هناك حضور حاشد اليوم، رغم سعي النظام منع التجمع الجماهيري في محيط العاصمة لخشيته من هذا التجمع حيث تجمهر عدد من المحتجين امام مدخل المحكمة الامر الذي حدا بالمحكمة الى تأجيل النطق بالحكم الى الاسبوع القادم.
ورفض فيروز لائحة الاتهامات الموجهة الى قادة المعارضة جملة وتفصيلا، وقال "ان هذه الاتهامات باطلة ومكررة من قبيل الدعوة لقلب النظام وقيادة تجمعات مخالفة للقانون وتنظيم تجمعات غير مشروعة.. الخ، لذلك ليس بجديد ان يتم فرض احكام قاسية وغير نزيهة على هؤلاء النشطاء".
وقال، اذا ثبت الحكم مجدداً على الرموز من خلال محكمة التمييز فان هذا يؤشر الى ان الازمة في البلد ستستمر الى مدة حكم هؤلاء، والشعب سوف لن يهدأ له بال الا بعد تحقيق مطالبه وتحرير كافة رموزه وقياداته.
واوضح، انه لايمكن ان يضمن الاستقرار في البحرين حيث يقبع النشطاء السياسيون خلف القضبان، خصوصاً مع قرب تشييع جثمان الشهيد صلاح عباس وآثار الرصاص الانشطاري والكدمات الكبيرة الواضحة على جسد الشهيد والتي تدل على الجرم الكبير بحق المواطنين المسالمين متوقعاً حضوراً حاشداً لتشييع هذا الشهيد.
4/23- 15:53- tok