وحول إرجاء محكمة التمييز البحرينية أحكامها على بعض رموز المعارضة قال عباس في تصريح خاص لقناة العالم الإخبارية الإثنين إنه من المفترض أن يطلق سراح هؤلاء لأنهم قيادات سياسية وتهمتهم تتعلق بالرأي، وسبق لتقرير مجلس تقصي الحقائق أن طالب بإطلاق سراحهم، خصوصا أن محاكماتهم كانت تتم أمام محاكم عسكري.
وأكد عباس أنه لا توجد ثقة أو إستقلالية للقضاء البحريني ، وأنه قضاء مسيس وتتدخل فيه السلطة التنفيذية، داعيا السلطة الى إطلاق سراح معتقلي الرأي وبدون أية مماطلة تنفيذا للتعهدات الدولية وتنفيذا لتقرير لجنة تقصي الحقائق.
وأوضح عباس أن المحكمة مازالت تعمل على كسب الوقت بتأجيل القضية وإبقاء هؤلاء القيادات في السجن لأطول وقت ممكن، مشيرا الى أن هناك إعتصاما جرى اليوم أمام المحكمة تضامنا مع هؤلاء الرموز، بالرغم من رفض وزارة الداخلية لإجراءه.
وبين أن هناك جماهيرا غفيرة تشارك في عمليات تشييع الشهيد صلاح عباس، قائلا إن الأجهزة الأمنية تقوم بتصفية القيادات الميدانية بدءا من عباس الشيخ في سترة وأحمد إسماعيل والآن صلاح عباس، وأن ما حصل مع صلاح عباس هو جريمة قتل مع سبق الإصرار والترصد، وواضح تماما أن جسد الشهيد يتضمن إطلاق نار عليه من سلاح الشوزن، ومع ذلك لا توجد أي تحقيقات جدية حول عمليات القتل.
وأضاف: إن تقرير لجنة تقصي الحقائق سبق وأن أشار الى أنه لا توجد أي محاسبة للأجهزة الأمنية، ونتوقع المزيد من العنف، والنظام البحريني يتجه نحو العنف ونحو زيادة الشهداء، وهو أمر خطير جدا يتحمله المجتمع الدولي الذي يشاهد عمليات القتل بدون أي رد فعل تجاهها.
وأشار الى أن إعلام النظام يمارس الأكاذيب فيما يخص سباق الفورمولا، قائلا إن من يريد معرفة ما حصل في السباقات عليه أن يتابع القنوات التي تنقل الحقيقة، فالفورمولا فشل فشلا ذريعا والمدرجات كانت خاوية من الجماهير، والإعلاميون كانوا يغطون مسيرات المعارضة بدلا من تغطية الفورمولا، معتبرا أن المعارضة كسبت الجولة هذه وأن السحر إنقلب على الساحر.
AM – 23 – 17:49