واضافت المنظمة في بيان صادر عنها، انه في ديسمبر/ كانون الأول 2011، أدرجت المنظمة المنامة ضمن الأماكن العشرة الأكثر خطورة على حياة الصحافيين.
وأوضحت "في 10 أبريل أعلنت وزارة الخارجية البحرينية في بيان صحافي أن مملكة البحرين (تؤكد احترامها لمبادئ حقوق الإنسان وحرياته في إطار من القانون والنظام والعدالة الصحيحة)، ولا يبدو أن الحكومة شملت حرية الصحافة في تصريحها هذا لكثرة الانتهاكات المرتكبة ضدها".
وتابعت المنظمة في بيانها "لم يتمكن عدد من الصحافيين من السفر إلى البحرين لتغطية سباق الفورمولا 1 الذي يعد ذروة الدعاية الحكومية. ومنع كل من كبير مراسلي سكاي نيوز من دخول البحرين، من دون التقدم بأي مبرر، وتم ترحيل مراسل فايننشال تايمز من مطار المنامة، وبالإضافة إلى ذلك، لم يحصل مصور من وكالة الصحافة الفرنسية وصحافيان من وكالة أسوشيتد برس، المستقرون ثلاثتهم في دبي والمعتمدون من قبل الاتحاد الدولي للسيارات، على تأشيراتهم في الوقت المناسب".
ورأت أنه "برفض منح هذه التأشيرات، تحاول السلطات البحرينية مرة أخرى فرض تعتيم إعلامي. وفي الآونة الأخيرة، قبيل 14 فبراير/ شباط 2012، رفضت السلطات منح تأشيرات لعدد من الصحافيين".
وتابعت "تشير المعلومات التي حصلت عليها مراسلون بلا حدود إلى أن القوى الأمنية تتعرض بشكل منهجي للصحافيين على هامش التظاهرات، حيث أقدمت القوى الأمنية على احتجاز ثلاثة مصورين صحافيين، من وكالتي "أسوشيتد برس" و"رويترز"، بينما كانوا يغطون مظاهرة احتجاجاً على استشهاد المواطن الصحافي أحمد إسماعيل الذي أردي قتيلاً بالرصاص في خلال مظاهرة نظّمت في أواخر شهر مارس».
وتذكّر المنظمة "بأن المواطن الصحافي أحمد إسماعيل، أردي قتيلاً بالرصاص في 31 مارس/ آذار 2012. وبين يناير/ كانون الثاني ومارس 2012، سجلت المنظمة 15 اعتداء ضد الصحافيين، من بينها تسع حالات من حجب الوصول إلى المعلومات، وست حالات من توجيه التهديدات ضد الصحافيين، وحالة مصادرة معدات".