واكد التاجر خلال مؤتمر صحفي في المنامة استعرض فيه ظروف الاستشهاد ان تاريخ الوفاة يختلف تماما مع ما ذكرته النيابة، وتساءل مستغربا عمن نقل جثة الشهيد الى مزرعة بعد تعرض الشهيد الى تعذيب وحشي.
واوضح التاجر انه تم التمثيل بالجثة واحراقها بعد اطلاق النار عليها في جهة القلب مع سبق الاصرار والترصد.
من جهة اخرى، تلي بيان صادر من الأستاذ حسن المشيمع بعد لقاءه بالسجن أمس اكد فيه انه تم اجراء له اشعة مقطعية للتاكد من عودة مرض السرطان وانه تفاجأ بعد الوعود باجراء فخص اخر بدخول رئيس لجنة تقصي الحقائق شريف بسيوني ليقول له انه شفي من السرطان وان ما ظهر في كبده ماهو إلا خطأ في اجراء الاشعة وليس حقيقيا.
وطالب المشيمع بالحصول على كل التقارير ونتائج الفحوصات التي اجريت له في المستشفى العسكري ومستشفى الملك حمد، كما طالب باكمال علاجه سواء في المستشفى أو خارجه والحصول على تقرير من طبيبه الخاص في بريطانيا باعتباره حق له كمريض في الرعاية الطبية.