وقال عبدالغني، في حديث لموقع "اليوم السابع": لا شك أن هناك مخططا سعوديا لإسقاط الريادة المصرية واجهاض الثورة لأن نهوض الدولة المصرية سيعيد إليها الريادة الإقليمية، وهو ما تحاربه السعودية بكل ما تملكه من إمكانيات.
واعرب الاعلامي المصري عن اعتقاده بأن "النوايا السعودية السيئة تجاه مصر لها جذور تاريخية منذ أن قمع إبراهيم باشا ثورة الوهابيين في الحجاز "، متهما الرياض بـ "أنها تحاول استخدام الدين في مخططها".
لكنه اكد ان مصر تستمد قوتها من كونها دولة حضارية، وتعتمد على قوتها الناعمة وثقلها البشري، قائلا: "علماء الإسلام يسلمون أن الدين الحقيقي موجود في مصر، سواء الإسلام أو المسيحية، فالمصريون لديهم طريقتهم الخاصة والعميقة في التدين".
وحول استقالته من قناة الجزيرة القطرية اوضح عبد الغني : تركت قناة الجزيرة بعدما قدمت الاستقالة 5 مرات وبعد ان عرضوا علي مواقع اكبر مما كنت أتولاها، لكنني أصررت على الاستقالة عندما شعرت بأن السياسة التحريرية للجزيرة حدث بها تغيير يقيد حريتي".
وقد أثبت عبد الغني تميزه الإعلامي من خلال شاشة قناة الجزيرة القطرية، ثم أصبح وجها جماهيريا بعد حدوث الثورة من خلال شاشة النهار التي أتى إليها من ميدان التحرير مباشرة، حاملا معه آراءه الثورية، وأجندته المعارضة للنظام ولفلوله الذين مازالوا يتحكمون في مصر.
وقال عبدالغني: "بالفعل عرض علي العديد من المناصب في التليفزيون المصري، ولم ارفض أي عرض (...) بل على العكس رحبت (...) ولكن هناك عضوا بالمجلس العسكري وهو اللواء إسماعيل عتمان وكان مسؤولا عن ماسبيرو، رفض انضمامي الى ماسبيرو واعتبر لأنني قادم من ميدان التحرير يصعب السيطرة علي، وكان هذا كافيا في نظره لاستبعادي من اي ترشيح لأن هذا سوف يسبب المتاعب".