وكانت ما تسمى محكمة السلامة الوطنية قضت بالسجن المؤبد بحق ثمانية من النشطاء السياسيين والحقوقيين من بينهم الناشط الحقوقي الصائم عن الطعام منذ أكثر من شهرين عبد الهادي الخواجة ، وسجن عشرة آخرين لمدة خمسة عشر سنة فضلا ً عن سجن إثنين لمدة خمس سنوات والحبس سنتين لواحد .
وكانت السلطات الخليفية قد رفضت في وقت سابق مقترحا ً من الدانمرك بنقل الخواجة إليها لتلقي العلاج كونه يحمل جنسيتها ، ما زاد من قلق عائلته على سلامته .
تزامنا ً مع قرار محكمة الإستئناف ، شاركت جموع غفيرة في تشييع جثمان الشاب الشهيد صلاح حبيب إلى مثواه الأخير بمقبرة "أبو عنبرة:" في البلاد القديم ،رفعوا خلالها شعارات تطالب بقصاص المجرمين الذين عذبوا الشهيد وقتلوه عمدا ً بعد تشويه جثته الأمر الذي دفع بأمين عام جمعية الوفاق الإسلامية الشيخ علي سلمان لوصف من قام بالجريمة بالوحوش البشرية .