وفي هذا السياق، قال الكاتب "هل سألت نفسك لماذا لم نقترب من النصر في الحرب على الإرهاب أكثر مما كنا قريبين من ذلك في 11 أيلول (سبتمبر) 2011؟".
وذلك "بالرغم من 10 سنوات من الجهود، بما في ذلك خسارة عشرات آلاف الأرواح في حربي العراق وأفغانستان، "وإنفاق أكثر من تريليون دولار، وإهدار عدد لا يحصى من سنوات يضيعها الناس منتظرين في صفوف طويلة عند نقاط أمن المطارات.."
وبعد إشارته إلى قتل القوات الأميركية بعض الخصوم، يقول الكاتب إن"الحقيقة المحزنة هي أنه بأي مقياس آخر، فإن مفهوم النصر يصبح أبعد يوماً بعد آخر. ولا أحد يبدو قادراً على شرح الأسباب".
أما كاثرين كووني فقد سألت عبر مجلة التايم عما إذا كانت إيران قادرة حقاً على استنساخ طائرة التجسس الأميركية، مشيرةً إلى تشكيك بعض الخبراء في صحة إعلان الجمهورية الإسلامية أنها جمعت من الطائرة التي أسقطتها معلومات كافية لتصنع نسخة من الطائرة نفسها.
في هذا الإطار، تقول الكاتبة "إن الشكوك تبقى قوية بين المسؤولين الأميركيين ليس فقط حيال القدرة التكنولوجية الأميركية، بل أيضاً في قيمة أي معلومات قد توفرها الطائرة".
ونقلت المجلة عن السيناتور جو ليبرمان، رئيس لجنة الأمن القومي في مجلس الشيوخ الأميركي، الذي"أثار شكوكاً بشأن ما أعلنته إيران، في حديث إلى برنامج فوكس نيوز صانداي، قائلاً إنه لم يمتلك الثقة بأن الإيرانيين قادرون على صنع نسخة من الطائرة".
أضافت المجلة أن"خبير طائرات التجسس وصواريخ كروز لدى جامعة بيتسبيرغ، دنيس غورملي، فقد استبعد قول إيران في حديث مع جريدة نيويورك تايمز".
وهكذا يحاول المسؤولون الأميركيون استبعاد حقيقة أعلنتها طهران بعدما نفوا سابقاً تأكيد الجمهورية الإسلامية أنها أسقطت الطائرة التي تدعي واشنطن أنها سقطت على الأراضي الإيرانية بسبب عطل فني.