وفي الجيزة، نظم العشرات من النشطاء السياسيين والحركات السياسية المختلفة وقفة احتجاجية أمام مقر السفارة السعودية ، رفعوا خلالها الأحذية، تضامنا مع الجيزاوي، ومطالبين بالإفراج عنه وبإعادته إلى مصر ووقف عقوبة جلده 20 جلدة المقرر تنفيذها الجمعة القادمة.
وردد المتظاهرون هتافات ضد الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز، وهتافات أخرى، من بينها "ارفع راسك فوق أنت مصري"، "جايين ومعانا رسالة.. يا جيزاوي وراك رجالة".
كما شارك في الوقفة عدد من أهالي المصريين المعتقلين في السجون السعودية، مطالبين بالإفراج عن ذويهم، ومهددين بالاعتصام أمام مقر السفارة.
وفي الإسكندرية، نظم العشرات من نشطاء حركات «نضال» و«شباب من أجل العدالة والحرية» وحزب الوسط، وقفة احتجاجية، أمام القنصلية السعودية بالإسكندرية، تزامناً مع الوقفة التي ينظمها النشطاء أمام السفارة السعودية بالقاهرة، للتضامن مع الجيزاوي.
وردد المشاركون هتافات «رايح عمرة يجلدوه فاكرها كعبة أبوه»، «يسقط يسقط آل سعود»، و«الحرية للجيزاوي» و«شيلنا حسني جابوا حسين»، منددين بالسلطات السعودية وتهاون الحكومة المصرية في حماية أبنائها بالخارج، مطالبين المجلس العسكري باتخاذ موقف جاد من القضية.
كما هددوا بتصعيد الموقف في حالة تنفيذ حكم الجلد في حق الناشط، والذي اعتقل بعد وصوله لأراضيها لتأدية مناسك العمرة مع زوجته، لتنفيذ حكماً غيابياً صادر بسجنه عام و20 جلدة، بتهمة إهانة الملك السعودي على القنوات التليفزيونية.
بينما أصدر مركز الحرية للمحاماة وحقوق الإنسان والتنمية البشرية، بياناً يستنكر اختطاف واعتقال الجيزاوي، معتبرا أنه إهانة للمصريين جميعاً وللثورة التي قامت من أجل الحرية والكرامة.
وطالب بيان المركز مجلس الشعب بإتخاذ جميع الإجراءات البرلمانية باستجواب وزير الخارجية لمعرفة الواقعة وسرعة الإفراج عن الناشط الحقوقي المعتقل، وسرعة إرسال وفد من لجنة حقوق الإنسان بمجلس الشعب، ولجنة لتقصي الحقائق لمعرفة أوضاع المصريين داخل السجون والمعتقلات داخل المملكة العربية السعودية.
وحمل المركز المجلس العسكري بصفته القائم بأعمال رئيس الجمهورية مسؤولية المصريين بالخارج، وضياع حقوقهم وانتهاك كرامتهم، مطالباً العسكري بطرد السفير السعودي في القاهرة فورا لما قامت به السلطات السعودية من انتهاك واضح لحقوق الإنسان.
وفي السويس، نظم عشرات الشباب من حركة «6 أبريل» و«تكتل شباب السويس»، وحزب التيار المصري، مظاهرة أمام القنصلية السعودية تضامنا مع الجيزاوي.
وردد المتظاهرون هتافات منها «اسمع يا آل سعود.. الجيزاوي لازم يعود»، «قول ما تخفش.. القنصل لازم يمشي»، و«مصر بلادنا حرة.. والقنصل على برة»، و«يا قنصل آل سعود.. كل جلدة قصادها 100»، رافعين لافتات منها «هذه مصر الثورة وليست مصر مبارك»، و«كرامة المصريين خط أحمر».
في السياق ذاته، أصدرت نقابة المحامين الفرعية بمحافظة دمياط بياناً طالبت فيه السلطات السعودية بالإفراج عن الجيزاوي، باعتباره أحد أعضائها.
كما طالبت النقابة باعتذار رسمي من النظام السعودي عما بدر تجاه الزميل المحامي من إجراءات اعتقال ومحاكمة غير قانونية.
وحذرت النقابة بأن الجزاء سيكون من ذات جنس العمل، مطالبة وزارتي الخارجية والعدل بسرعة التدخل جنبا إلى جنب نقابة المحامين لسرعة الإفراج عن الجيزاوي.
وأضاف البيان أن نظم الرجعية العربية، وفي مقدمتها النظام السعودي تخشى رياح التغيير التي هبت على المنطقة في أعقاب ثورات تونس ومصر وليبيا واليمن وسوريا، مما دفعها لإساءة معاملة المصريين المتواجدين على أراضيها بالشكل الذي يحط من كرامة الوطن والمواطن، وحذرت النقابة من استمرار هذا الوضع.
