واوضح احمد الحاج علي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاربعاء، ان هناك اياد خبيثة تعمل على عرقلة مهمة كوفي انان من خلال التلاعب والتحريض والدعم المالي والعسكري، مؤكداً ان سوريا ترفض القرارات الجائرة التي تمس السيادة الوطنية.
وقال ان الالتفاف حول الصراع القائم يتكون من خطين خط يبحث عن حل للازمة بنوايا طيبة وباجراءات على ارض الواقع، واخر يتلاعب وصولاً الى افشال مهمة كوفي انان بنقاطها الست، وبعد ذلك التدرج الى مسائل اخرى كتعميق العقوبات والذهاب الى مجلس الامن.
واضاف الحاج علي ان الجرائم لا تزال قائمة على ارض الواقع في البلاد والتحريض من خلال الدعم المالي والاعلامي والعسكري، مؤكداً ان سوريا ترفض القرارات الجائرة التي تمس السيادة الوطنية، معتبراً ان قبول هذه القرارات ستحول الدولة الى دولة مستباحة وليس لها كيان ولا حرمات ولا قدسية.
وحول لقاء بشار الاسد باحد قادة المعارضة والانفراج الاخير على صعيد الموقف الدولي اعتبر الخبير الاستراتيجي السوري ان ما يفعله الرئيس بشار الاسد يدخل تحت عنوان التسامح والصبر بخلق عربي اسلامي نادر الوجود في مثل هذه الحال.
Swh -04-11-40