وتوجه المتظاهرون من العريش باتجاه مدينة الشيخ زويد لازالة صخرة ديان التي نقشت عليها اسماء ضباط اسرائيليين وكانت محمية في عهد نظام مبارك.
وقال احد منظمي التظاهرة ان المسيرة تنوي تلوين النصب التذكاري لياخذ الوجه الاول الوان علم مصر، وترسم خريطة فلسطين الحقيقية على الوجه الاخر مع كلمات تمجد شهداء مصر.
وانطلقت المسيرة في شارع 26 يوليو، وتوقفت عند مجلس المدينة، وكانت الحركة تهدف إلى طلاء الصخرة بألوان علم مصر من جهة وخريطة فلسطين من جهة أخرى، وسيكتب على الصخرة "إلى شهداء مصر الأبرار" و"مقبرة الغزاة".
المسيرة التي شاركت فيها قوى سياسية بالعريش رددت هتافات من بينها "تسقط تسقط إسرائيل.. هنرددها جيل ورا جيل.. تسقط تسقط إسرائيل" و"قادم.. قادم... الشعب المصري قادم" و"خيبر يا يهود.. حسني مبارك مش موجود" و"بنرددها جيل ورا جيل... بنعاديكي يا إسرائيل".
وكانت الحركة وزعت آلاف المنشورات التي تدعو أهالى شمال سيناء للمشاركة في فعاليات يوم 25 إبريل.
الى ذلك نفى مساهمون دوليون في شركة غاز شرق المتوسط ان يكون قرار مصر وقف صادرات الغاز الى الكيان الاسرائيلي بسبب خلافات تجارية.
وقال المساهمون ان اي محاولات لوصف الخلاف بانه تجاري فحسب هي محاولات مضللة. والسبب الذي اعلنته مصر من تاخر غاز شرق المتوسط في السداد غير صحيح.
واشاروا الى ان الشركات المصرية فشلت في حماية خط الانابيب من الهجمات واصلاح الخط ولم تورد اي كميات من الغاز منذ شباط/ فبراير عام 2011.
واوضحوا ان العقد تدعمه الحكومة المصرية بناء على مذكرة تفاهم في معاهدة كامب ديفيد.