وفي تصريح لقناة العالم الاخبارية الاربعاء أوضح عباس أن النظام البحريني يسعى إلى تحويل المطالب السياسية الشعبية إلى الحالة الأمنية وخلط ما هو سياسي بما هو امني، مؤكدا أن المعارضة لن تنجر إلى العنف الذي يسعى اليه النظام.
وأشار عباس إلى أن المعارضة البحرينية لم تمارس العنف منذ إنطلاق الثورة في الـ14 من فبراير العام الماضي وإلى هذا اليوم رغم العنف والارهاب الذي تتعرض له من قبل النظام، مؤكدا ان الثورة في البحرين ستبقى سلمية ولن يفلح النظام في تشويه سمعتها.
وأضاف عباس أن وزارة الداخلية تنتقي من الحوادث ما تشاء لتبرير عمليات القبض وإعتقال النشطاء السياسيين والميدانيين في البلاد، فيما تتجاهل الحوادث الاخرى كإطلاق رصاص الشوزن على الشهيد "صلاح عباس" أو العملية الارهابية التي قامت بها قوات الامن في إغتيال الشهيد "أحمد إسماعيل".
وأبدى عباس إستعداد المعارضة البحرينية للتحقيق في إدعاءات السلطة حول هذا الانفجار المزعوم إضافة إلى إدعائها في الاعتداء على البنوك ومحلات الصيرفة، مطالبا بتشكيل لجنة تحقيق دولية مستقلة للتحقيق في إتهامات وإدعاءات وزارة الداخلية.
وفي جانب آخر من حديثه أشار عباس إلى وجود الكثير من الوثائق وأفلام الفيدو التي تؤكد إرتكاب البلطجية بدعم من القوات الامنية لمثل هذه الإعتداءات التي ينسبها النظام للمعارضة.
Mal-25-14:47