وافادت صحيفة الوسط البحرينية في عددها الصادر الخميس ان المفصولين أطلقوا بياناً ضم عدداً من مطالبهم، والتي منها تمسكهم بإرجاع ما تبقى من المفصولين والموقوفين سواء من وقع على عقود التسوية ولم يتسلم عمله، أو من لم يتم استدعاؤه أصلاً للتوقيع، وإغلاق هذا الملف بأسرع وقت، فضلاً عن مطالبتهم بحصولهم على أجور فترة الفصل .
وطالب المفصولون عن العمل بوضع قوانين وتشريعات تضمن عدم فصل العاملين وفقاً لرأيهم السياسي وتعبيرهم عنه.
من جانب اخر منع الحقوقي البحريني فلاح ربيع من دخول مصر مساء أمس الاول الثلاثاء حيث منعته إدارة مطار القاهرة «بحجة وجود قرار من الأمن القومي المصري، وتدخل جهات سيادية»، على ما افادت منظمات حقوقية.
وقالت ثلاث منظمات حقوقية هي منتدى البحرين لحقوق الإنسان ومركز البحرين لحقوق الإنسان وجمعية شباب البحرين لحقوق الإنسان في بيان مشترك لها، ان ربيع، وهو عضو منتدى البحرين لحقوق الإنسان، كان ذاهبا للمشاركة بورقة حقوقية بناء على دعوة من المؤتمر الإقليمي «البحرين من الأزمة إلى الاستقرار»، والذي تعقده الشبكة الدولية للحقوق والتنمية والبرنامج العربي لنشطاء حقوق الإنسان بالتعاون مع المعهد الإسكندفاني لحقوق الإنسان.
من جانب اخر استمعت محكمة الاستئناف العليا البحرينية للمتهمين في قضية دهس الشرطيين الذين أكدوا أنهم تلقوا صنوف التعذيب منذ القبض عليهم وحتى توقيفهم في سجن جو وتم معاينة باقي الإصابات، في الوقت الذي أصر المحامون الحاضرون عن المتهمين بعرض موكليهم على لجنة طبية دولية لبيان آثار التعذيب وخصوصاً بعد مرور أكثر من عام على اعتقالهم.
وقد أرجأت المحكمة القضية حتى 13 يوينو/ حزيران للاستماع لشهود النفي وعرض متهمين على اطباء مختصين .
وتحدث المستأنفون للمحكمة بما تعرضوا له من تعذيب من وقت القبض عليهم وطريقة القبض عليهم، وما جرى معهم في التحقيق من خلال إجبارهم على الاعتراف بسبب التعذيب والتوقيع على إفادات لا يعلمون ما كتب فيها، بالإضافة إلى أن أحدهم عندما طلب حضور محامٍ معه أفادوه بأن التحقيق انتهى وأنك وقعت على الإفادات، كما بين المتحدثون بأنهم أجبروا على تصوير اعترافات وتمثيل الواقعة وهم في حالة يرثى لها بسبب ما تعرضوا له وتهديد بعضهم بالاغتصاب وتعرية بعضهم بالإضافة إلى التحرشات الجنسية.
وقدم المستأنفون للمحكمة أسماء من عذّبهم وأجبرهم على الاعتراف في أماكن توقيفهم، كما أن أحد المتهمين بيّن للمحكمة بأن هناك شرطيين كانوا من ضمن الذين تعرضوا له بالضرب في مكان التوقيف الحالي سجن جو .