وعلى مشارف مدينة الشيخ زويد وصل النشطاء لاداء الواجب الوطني من وجهة نظرهم والمتمثل في طمس اسماء الجنود الاسرائيليين المحفورة على صخرة ديان وتلوينها بلون العلمين المصري والفلسطيني، ولكن قوات الامن منعت النشطاء وهو ما دفعهم الى عمل ماكيت يشابه الصخرة.
وقال المنسق العام لحركة ثوار سيناء محمد هندي في تصريح لمراسل قناة العالم ان المطالب هي تعديل اتفاقية كامب ديفيد بما يسمح بدخول الجيش المصري بكامل قواته داخل سيناء، والافراج عن السجناء المصريين والفلسطينيين داخل سجون الاحتلال الاسرائيلي.
كما ذكر الناشط السياسي المصري ممدوح حجاب للعالم ان الشعب المصري يريد دخول الجيش المصري الى سيناء، وان المطالب هي ازالة اي ذكرى للكيان الاسرائيلي على ارض سيناء او اي ارض مصرية اخرى، مؤكداً ان هذه الصخرة تمثل للشعب المصري العزة باعتبار ان جندي مصري اسقط طائرة اسرائيلية وقد تم دفن هؤلاء الاسرائيليين تحت هذه الصخرة.
وتأتي هذه الخطوة بعد يومين على الغاء اتفاقية تصدير الغاز المصري للكيان الاسرائيلي، حيث نفى مساهمون في شركة غاز شرق المتوسط ان يكون سبب القرار خلافات تجارية.
Swh-04-09-42