وتضمن البرنامج التدريبي للمعسكر الخارجي لمجموعة القتال خط سير القافلة من البحرين إلى "ميدان فيصل للرماية" بالمملكة العربية السعودية ، وعرض مفصل لكافة الإجراءات والتطبيقات التي نفذت خلال فترة عقد التمرين.
ونفذت الوحدات التابعة لمجموعة القتال عددا من التطبيقات الميدانية لجميع العمليات الدفاعية والهجومية باستخدام الذخيرة الحية.
واشاد رئيس هيئة الأركان البحريني في ختام التمرين بمستوى الجاهزية القتالية والأداء القتالي للمشاركين في التمرين .
وقال اللواء الركن الشيخ دعيج بن سلمان آل خليفة أن "التمارين الميدانية التي تنفذها قوة الدفاع بمختلف أنواعها وبصورة مستمرة تعد الأساس القوي لإثبات قدرات الضباط والأفراد وتأكيدا لإتقان فنون ومهارات الحروب العسكرية وتجديدا لمداركهم الفكرية في استيعاب التقنيات القتالية الحديثة ومستجداتها" حسب قوله.
وكانت القوات السعودية قد دخلت في اطار قوات درع الجزيرة التابعة لدول مجلس التعاون في الخليج الفارسي الى البحرين بطلب من المنامة لقمع الاحتجاجات و الحفاظ على المنشأت والمؤسسات الحكومية ، فيما لم يتم تسجيل اي اعتداء من قبل المحتجين على المؤسسات الحكومية بعد مرور اكثر من عام على انطلاق الثورة في 14 فبراير 2011.
وتمارس عصابات المرتزقة السعودية القمع في البحرين حيث تطلق مسيلات الدموع على منازل المواطنين والقنابل الصوتية وتلاحق المتظاهرين لاعتقالهم وضربهم لكنها لم تتمكن من اخماد الانتفاضة والثورة الشعبية المطالبة بالديمقراطية والحرية، رغم ما قامت به من قتل وهدم للمساجد.