ويبحث الوزراء العرب تطورات الازمة في سوريا بعد جولات المراقبين على عدة مدن سورية والتقارير التي سجلتها البعثة.
وعلى الرغم من النجاح النسبي لخطة انان الا ان مصادر ديبلوماسية ذكرت بان قطر تسعى خلال الاجتماع الى تبني موقف يهمد للتدخل العسكري ويتماهى مع المواقف الاميركية الاخير والذي المح الى اللجوء للبند السابع بحجة حماية المراقبين الدوليين .
واكد الامين العام للجامعة العربية نبيل العربي في افتتاح اعمال الاجتماع انه بعث برسالة الى الامين العام للامم المتحدة يطالبه فيها بسرعة نشر المراقبين الدوليين في سوريا.
واوضح العربي "العالم كله يتوقع وقف اطلاق النار في سوريا ونشر المراقبين الدوليين وللاسف لم يتوقف القتال ولم يتوقف العنف وكل يوم يسقط ضحايا"،
واعتبر ان وقف اطلاق النار لن يتحقق الا بوجود عدد كاف من المراقبين على الارض.
وكان قد بدأ وزراء الخارجية جلسة تشاورية مغلقة في القاهرة لمناقشة الاوضاع في سوريا والسودان قبل اجتماعهم الرسمي غير العادي، وترأس الاجتماع نائب رئيس الوزراء وزير خارجية الكويت الشيخ صباح الخالد الذي تترأس بلاده الدورة الحالية لمجلس الجامعة العربية.
هذا واوضح مصدر مطلع ان وزراء الخارجية العرب يصدرون عقب اجتماعهم الاستثنائي بيانات تؤكد ضرورة وقف الأعمال القتالية بين دولتي السودان وجنوب السودان والعودة الى مائدة المفاوضات.
ونفي المصدر اتخاذ المجلس اي اجراءات عقابية ضد دولة جنوب السودان مثل تجميد عمل سفاراتها في الدول العربية او رفض اي زيارات يقوم بها مسؤولو الدولة.