وفي تصريح لقناة العالم الإخبارية أمس الخميس أوضح جمو أن دمشق رحبت منذ البداية بخطة كوفي عنان، لكن معوقات أساسية حالت دون تنفيذها بالصورة المطلوبة، مشيرا إلى أنه لم يتوقف الدعم المالي واللوجستي للعصابات المسلحة من قبل بعض الدول العربية، ولم يتضح إلى هذه اللحظة من هي الجهات التي ستلزم الجماعات المسلحة على وقف إطلاق النار وتشرف على ذلك، إضافة إلى عدم توقف النشاط الإستخبارتي الدولي في سوريا.
وأفاد جمو أن الحكومة السورية هي الوحيدة التي سعت إلى تنفيذ بنود مبادرة كوفي عنان، مشيرا إلى أن العصابات المسلحة لم تلتزم بهذه المبادرة منذ إنطلاقها وأنها إخترقت وقف إطلاق النار أكثر من 200 مرة.
وفي جانب آخر من حديثه أكد رئيس الدائرة السياسية للمغتربين أن المشكلة التي تعانيها اليوم سوريا هي مشكلة خارجية وتدخل الدول الأجنبية في الشأن السوري ، مؤكدا أن هذه المشكلة لايمكن حلها إلا في الخارج وقطع تدخل كل من يتصور أن له دور في القرار السوري.
كما دعا محمد ضرار جمو قطر والسعودية إلى الكفاف عن التدخل في شؤن دول المنطقة، متهما هذه الدولتين بأنهما تسعيان وراء تنفيذ السياسيات الاميركية والإسرائيلية في المنطقة.
Mal-26-20:45