وفي لقاء مع قناة العالم الإخبارية بين العربي أن: هذه أول مرة في تاريخ مصر يختار فيها المصريون رئيسهم بطريقة ديمقراطية نأمل أن تكون نزيهة.
وأوضح أن هذه الانتخابات تشهد حضور عدد من المرشحين الأقوياء ولاتعرف نتيجتها إلا بعد إعلانها من قبل اللجنة العليا للإنتخابات؛ وهي أول انتخابات تجري ولايعرف المصريون رئيسهم سلفا.
وأشار إلي أن التنافس سيكون هو الأساس في هذه الانتخابات حيث حاولت بعض القوي السياسية التوفيق بين بعض المرشحين لاختيار مايسمي بالمجلس الرئاسي يضم بعض الشخصيات المرشحة. مؤكداً أن كل المحاولات قد فشلت وأن كل المرشحين يصرون علي إكمال المعركة حتي النهاية. كما لم يستبعد ظهور تنازلات خلال الأيام القادمة.
وأشار قطب العربي إلي أن هناك أزمة ثقة بالنسبة للجنة العليا للانتخابات؛ مؤكداً: ربما لايمثل النص الدستوري الذي يشكي الناس منه في ذاته مشكلة لما يتضمن من العديد من الضمانات لنزاهة العملية الانتخابية؛ لكن المشكلة الموجودة هي في أفراد اللجنة العليا للإنتخابات.
وأوضح أن: رئيس اللجنة العليا للإنتخابات شخص متهم بتعطيل وتجميد انتخابات النقابات المهنية لصالح النظام المخلوع والذي رشحه لمنصبه حيث أن مبارك كان من أصدر قراراًَ بتعيينه في المحكمة الدستورية العليا؛ كذلك فإن رئيس محكمة الاستئناف في اللجنة هو بطل معركة المنظمات الأجنبية حين أمر بتسفير المتهمين الأجانب بدون أن يعرضوا علي المحاكم المصرية؛ كما أن شخص آخر متهم بصلة قرابة مع عمرو موسي المرشح الرئاسي وبالطبيعة أن لايصبح هذا الشخص محايداً تجاه المرشحين الآخرين.
وخلص إلي القول: حتي لو كانت يبدو أن القرارات تعتمد علي بعض الأسانيد القانوية لكن هناك شكوكاً أن القرارات تتخذ لأغراض سياسية محددة.
وحول مليونية اليوم لتحذير المجلس العسكري من التدخل في الانتخابات بين القيادي الإعلامي في جماعة الإخوان المسلمين أنها تأتي للتأكيد علي ضرورة تسليم السلطة حسب الجدول الزمني المحدد في 30 يونيو المقبل ولتثبيت الموعد المتفق عليه؛ وكذلك تأتي لتحقيق مطالب أخري للثورة لم تتحقق حتي الآن.
04/26 23:56 Fa