وقال فوزي في جنيف: "نتوقع ان يكون الثلاثون مراقبا على الارض بنهاية ابريل الاثنين".
واضاف المتحدث باسم المبعوث الدولي إنه لا يوجد تأخير لحضور هذا الفريق في سوريا، وإن المراقبين سينتشرون فورا.
واشار الى ان الاتصال بالدول الاعضاء والحصول على موافقتها لنقل قوات من بعثات الامم المتحدة لحفظ السلام في المنطقة يستغرق وقتا، مؤكدا ان "هذا لا يحدث بين عشية وضحاها نحن نعمل بكل مجهودنا".
هذا في وقت خرج الخمسة عشر مراقبا الموجودون حاليا في سوريا بجولات ميدانية لمراقبة الاوضاع عن كثب، غير أنهم لم يعلنوا وجهتهم لتجنب عمليات التصعيد المحتملة التي قد يقوم بها اي طرف بحسب تعبيرهم.
ميدانيا، أفاد مراسل العالم أن انفجارا وقع في حي الميدان في دمشق وأدى الى سقوط عدد من القتلى، وقبل ذلك اصيب 5 اشخاص اثر انفجار عبوة ناسفة كانت مزروعة داخل سيارة بالمنطقة الصناعية في دمشق.
وقتل 9 اشخاص وجرح 20 اخرون بتفجير وقع في حي الميدان في دمشق، استهدف مصلين اثناء خروجهم من مسجد زين العابدين (ع).
وذكرت وسائل الاعلام السورية أن التفجير نفذه رجل بعبوات ناسفة وسبق ذلك تفجير سيارة مفخخة بالمنطقة الصناعية في دمشق على اطراف العاصمة السورية.
وأوضح المراسل قناة العالم ان الانفجار استهدف سيارة مهندس بينما كان يمر برفقة اسرته من المنطقة.
وقالت جماعات المعارضة إنها سمعت دوي انفجار كبير قرب منشأة حكومية تتمركز فيه القوات التابعة للرئيس بشار الاسد في حي الصناعة بجنوب دمشق. وأضافت أن الانفجار وقع قرب مخزن حكومي للحافلات.وكانت المنطقة نفسها شهدت انفجارا سابقا في السادس من كانون الثاني/يناير و أوقع ستة وعشرين قتيلا. وسبق ذلك تفجير سيارة مفخخة بالمنطقة الصناعية في دمشق على اطراف العاصمة السورية.