وفي لقاء مع قناة العالم الإخبارية أكد سالم عبدالجليل أن توقيت زيارة مفتي مصر إلي القدس المحتلة يتضمن إشكالية كبيرة جداً؛ مبيناً أن الزيارة والدعوة إلي مثلها ليست بجديدة حيث صدرت ومنذ حين دعوات بهذا الشأن.
وأوضح الشيخ سالم عبدالجليل أن موقف الإسلام من المحتل هو مجاهدته وطرده، وقال: يجب علينا جميعا كمسلمين أفراداً وجماعات وقبل الدول أن نحارب بكل مانملك لكي نطرد هذا المحتل الصهيوني الغاشم. لافتاً إلي أن تحرير المسجد الأقصي هي ليست مسؤولية الجيوش النظامية أوالحكومات.
وحول الأراء التي أعقبت زيارة مفتي مصر إلي الدراضي المحتلة قال وكيل وزارة الأوقاف المصرية: لا الزيارة ستحرر المسجد الأقصي ولامنعها يحرره. مؤكداً في القوت ذاته: نحن نرفض قضية التحليل والتحريم في هذه المسألة؛ إذ أنها تندرج تحت مصطلح السياسة الشرعية؛ والتي ليس فيها قولاً واحداً بل ينظر فيها إلي المآل.
وأضاف أن: الحقيقة التي لايجادل فيها أحد هي أن الجهاد واجب لتحرير كل شبر من أراضي المسلمي المغتصبة.
وأضاف أن رفض التطبيع هي مسألة مسلم بها وإنها مسألة عقائدية؛ وأضاف: سيظل العدو الصهيوني هو العدو الصهيوني؛ حتي مع كل معاهدات السلام وماتقوم به الحكومات من تطبيع؛ فالشعوب ترفض والعلماء من باب أولي يرفضون ذلك.
وفيما شدد سالم عبدالجليل علي أن: "زيارة غزة كانت أولي بنا" أكد أن علماء الإسلام مختلفون في تحريم الزيارة أو منعها. مضيفاً أن: التوقيت لم يكن مناسبا في ظل ماتحياه الأمة خاصة مصر من مشاكل سياسية واجتماعية وعدم استقرار. محبذاً لو كانت الزيارة : في ظروف أفضل من هذا وبتركيب آخر، وباستئذان من مجمع البحوث الإسلامية بغض النظر عن مواقفتهم أو رفضهم.
وحول المطالبات التي ترددت بعزل مفتي مصر قال الشيخ سالم عبدالجليل: نحن ضد المناداة بعزله، وإنما يـُكتفي فقط باسترضاء الشعب المصري، واعتقد أن الشعب المصري سهل عليه أن يرضي بمجرد الإعتراف أنه كان الأولي أن يستأذن ويعتذر عن ما بدر منه.
ورأي في هذه المطالبات "مبالغة للتعمية علي مشكلات كبيرة" تعيشها مصر سياسيا واجتماعية وأمنية؛ وأضاف: أتنمي أن يوضع الأمر في نصابه في هذا المجال؛ بما أن المفتي فعل "خلاف الأولي" باعتبار أنه يمثل رمزاً دينياً كبيراً في مصر.
كما قال إن: ردود الفعل الخطيرة جداً التي حصلت علي هذه الزيارة لم تدعم القضية الفلسطينية والفلسطينيين للأسف.
ولكنه أكد في الوقت ذاته أن الزيارة قد أضافت إلي الكيان الصهيوني نوعاً من الاستبشار بأنه نجح أو سينجح في استقطاب بعض الرموز الدينية.
04/27 00:43 Fa