وقال محمد في تصريح خاص لقناة العالم الإخبارية السبت إن نجاح مهمة المراقبين الدوليين في سوريا تقدم له الحكومة السورية كل ما لديها من إمكانات، حيث أنها أعلنت منذ البداية أنها مع مبادرة كوفي أنان، لكن المشكلة الحقيقية هي في التصعيد السياسي من قبل الولايات المتحدة الأميركية وحلفائها في المنطقة ضد سوريا.
وأضاف: إن المجموعات الإرهابية تم توضيفها منذ تسعينيات القرن الماضي وحتى قبله، للإنقضاض على كل عوامل الإستقرار ليس في سوريا فحسب وإنما في العالم، وإن الفريق الذي تتزعمه الولايات المتحدة الأميركية يعاقب الشعب السوري وسوريا على مواقفهما الممانعة ضد المشروع الأميركي الإسرائيلي.
وتابع: نحن نراهن على شعبنا وجيشنا وعلى هذا التلاحم لمواجهة الإرهاب ولمواجهة كل من تسول له نفسه الإعتداء على سوريا، وأميركا تحاول تمرير قرار تحت الفصل السابع لكنها تعجز عن ذلك، وكل الذين يلوحون بالتدخل العسكري يعجزون عن ذلك، ولهذا يحاولون توظيف هذه المجموعات الإرهابية لنسف أية محاولات لإنجاح الحل السلمي.
وأوضح أن الحكومة السورية تقيدت بكل ما تتطلبه مبادرة كوفي أنان، وأن هناك وفدا من المعارضة الوطنية الداخلية في سوريا ذهب الى موسكو للتفاوض وأعلن عن إستعداده للقبول بالحوار والتخطيط لمستقبل سوريا والمشاركة في الحياة السياسية، قائلا إن الذين تربوا على موائد الإستخبارات الغربية لا يريدون إلا تدمير سوريا وإشاعة الفوضى فيها.
AM – 28 – 11:38