وقال الفايز في حديث خاص مع قناة العالم الاخبارية السبت، ان المعارضة البحرينية مصرة على الخيار الشعبي في التغيير من خلال الثورة السلمية، وترفض التدخل الغربي والاميركي في عملية التغيير في البحرين، مؤكداً ان واشنطن تتخوف من فقدان مصالحها في البلاد.
واضاف الناشط ان النظام يرفض الدعوات الاقليمية والعالمية بضرورة الاستجابة لمطالب الشعب المشروعة، معتقداً ان الغطاء الاميركي والدعم السعودي لنظام آل خليفة غير قادرين على ابقائه في الحكم، باعتباره الخيار الوحيد لهذه الدول والعبد المطيع والمتواجد لخدمة الصهيونية والاميركان.
واعتبر علي الفايز، ما حدث للنائب التميمي بأنه رسالة من النظام الخليفي للنخب السنية خصوصاً بعدما بدأ البعض يتحدث عن مطالب شرعية ولابد من الخروج ومساندة الثوار.
وحول بيان الخارجية البحرينية حول حرية التعبير السلمي قال الناشط السياسي البحريني علي الفايز ان هذا البيان يعتبر حالة من الانكار لما يحدث في البلاد، مشيراً الى ان من يؤيد الثورة البحرينية يعلم ان ما تقوله الخارجية كذب.
وشدد الناشط السياسي على ضرورة الا تكون الثورة في مرحلة الدفاع عن النفس بل لابد من المبادرة، معتبراً النظام ومن يدعمه روجوا ولمدة 14 شهراً لمقولة ان المعارضة طائفية وتتبع اجندة خارجية، فيما فند هذه الادعاءات حراك الثوار على الارض والاعلام العالمي وتقرير بسيوني.
Swh -04-15-14