وقال القيادي في جماعة الاخوان المسلمين علي عبد الفتاح في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية السبت: ان مشروع الاخوان المسلمين عنوانه النهضة على عدة محاور، وهو مشروع الجماعة وليس تابعا لمرشحها، بل ان الجماعة تراهن فيه على تاريخ الاخوان والظهير الشعبي لها ومرجعيتها الاسلامية، وقدرتها التنظيمية وشبكة علاقاتها الاجتماعية وكوادرها بمختلف التخصصات.
واعتبر عبد الفتاح ان مصر بحاجة الى رئيس يتمتع بتأييد شعبي جارف وليس رئيسا يمكن الضغط عليه ويوقع اتفاقيات مثل كمب ديفيد وغيرها، ولا يمكنه مقاومة الضغوط من المجلس العسكري او اي ضغوط خارجية، مشددا على ان هذه المواصفات تنطبق على مرشح الاخوان محمد مرسي.
واضاف: ان الاخوان تتمتع بمصداقية لدى الشارع، وتخرج اليوم من فوز الى فوز بفضل ارادة الجماهير، مؤكدا ان الاخوان ينطلقون من المشروع وليس شخص الرئيس ايا كان.
واتهم عبد الفتاح المجلس العسكري الحاكم بمحاولة صياغة الدستور وفق مقاساته يضمن فيه وضعه، ويحافظ فيه على مكاسبه، مؤكدا ان الدستور يجب ان يتوافق عليه كافة اطياف المجتمع المصري وليس تيارا بعينه.
واشار القيادي في جماعة الاخوان المسلمين علي عبد الفتاح الى ان الدولة الدينية تعني في الغرب الثيوقراطية، واعتبر ان الاسلام ضد الدولة الثيوقراطية او العسكرية، مشددا على ان الاخوان يريدون دولة بمرجعية اسلامية بمعنى رعاية الحقوق والمساواة والعدل والاحسان وعدم التمييز والنزاهة.
واكد عبد الفتاح ترحيب الاخوان بالتنافس السياسي على اساس حضاري، واطمئنانها الى التفاف الشعب المصري حول المشروع الاسلامي، مشيرا الى ان الشعب المصري يميل للاسلام بطبعه وقد جرب الاخوان في مجالات متعددة، وقد احاطها في الكثير من الانتخابات بالتأييد.
MKH-28-22:37