وقال عضو الهيئة العليا في حزب الوفد المصري عصام شيحة في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية السبت: ان الناخب المصري يدرك اهمية الانتخابات الرئاسية القادمة لانها الاولى خلال 60 عاما وتتميز بانها تأتي بعد ثورة شعبية كبيرة وفي اطار تنافسي كبير، معتبرا ان الشعب المصري سيكون الفاعل الرئيس في الانتخابات الرئاسية.
ودعا شيحة الى اندماج القوى السياسية المصرية في خدمة الوطن والمواطن من اجل ان يكون ذلك حافزا ومصدر قوة لاستعادة دور مصر الاقليمي الذي تقلص خلال السنوات الاخيرة، مشددا على ان امتلاك الرئيس القادم سيدعم ذلك ويجلب الاستثمارات الى البلاد.
وشدد على ضرورة انسحاب الجيش من دوره السياسي الى ثكناته، متوقعا ان يستغرق ذلك ما بين 5 الى 10 سنوات، وذلك بسبب النفوذ الذي حققته المؤسسة العسكرية على مدى عقود من سيطرتها على الحكم في البلاد.
واضاف شيحة ان الانتخابات الرئاسية مرتبطة بالشخص وفي نفس الوقت بالمشروع ولا يمكن الفصل بينهما، مشيرا الى ان مؤسسات حزب الوفد اعلنت دعمها لعمرو موسى على اساس مشروعي التمسك بالدولة الدينية والمدنية في نفس الوقت.
واشار عضو الهيئة العليا في حزب الوفد المصري عصام شيحة الى ان المنافسة في الانتخابات ستكون بين مشروع يسعى لدولة ذات مرجعية دينية وبين مشروع دولة ذات مرجعية وطنية تساوي بين كل المصريين امام القانون، معتبرا ان المعركة صعبة وان المنافسة شرسة جدا.
ونوه شيحة الى ان هوية الدولة وشكل النظام السياسي هي نقطة الاختلاف الوحيدة بين البرامج التي تقدم بها المرشحون للرئاسة حتى الان، فيما يشترك الجميع في نظرتهم الى التنمية والاقتصاد.
وشدد عضو الهيئة العليا في حزب الوفد المصري عصام شيحة على حاجة مصر لرئيس يمثل كل المصريين ويعبر عنهم وعن طموحاتهم بعد ثورة 25 يناير وليس فصيلا او حزبا سياسيا، محذرا من النظرة الحزبية الضيقة للرئيس ايا كان انتماءه السياسي، حيث يجب الا يفرق بين المصريين على اساس الدين او العرق.
واعتبر شيحة ان المرحلة تتطلب رئيسا يمتلك خبرة وعلاقات دولية وكفاءة على ادارة شؤون البلاد، معتبرا ان الاخوان المسلمين تسعى الى الاستيلاء على الدولة، وهي تستأثر بالمؤسسات وتريد المزيد من ذلك.
MKH-28-22:38