وقالت مصادر خاصة لقناة العالم، ان مسلحين هاجموا المجمع الذي كان يتواجد فيه النائب وفتحوا نيران اسلحتهم بهدف تصفيته، حيث اطلقت باتجاهه اكثر من 25 رصاصة.
وفي اتصال مع العالم اكد التميمي انه لم يصب باذى، وانه موجود في مركز الشرطة، حيث قدم شكوى بالحادث، وبرفقته عدد من الشهود.
وكان النائب التميمي قد حمل رئيس الوزراء خليفة بن سلمان، مسؤولية ما يجري في البحرين من احداث، وطالبه بالاستقالة.
واكد التميمي على ضرورة تغيير رئيس الوزراء أو تنحيه، مشيراً خلال مناقشة قانون التعطل إن المشكلة في الحكومة تكمن في رئيس الوزراء.
وقال النائب البحريني: "مشكلة البحرين في رئاسة الوزراء ومنذ 40 سنة لا سكن ولا رواتب".
من جهته، حمل ائتلاف الرابع عشر من فبراير في البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة مسؤولية حملات القمع والمجازر وقتل المتظاهرين، ومنهم الشهيد صلاح عباس.
وطالب الائتلاف بمحاكمة حمد آل خليفة في المحكمة الجنائية الدولية على خلفية قتل المحتجين وقمعهم، مؤكدا ألا امكانية للتعايش مع السلطات البحرينية او اصلاحها بسبب عمالتها لبريطانيا واميركا والكيان الاسرائيلي.
واتهم الائتلاف الملك بأنه لا يريد أي مشاركة للشعب في الحكم بل يسعى الى إقامة نظام شمولي مطلق.