يأتي ذلك في وقت تواصل بعثة المراقبين الدوليين التي أقر مجلس الأمن الدولي رفع عددها الى 300 عنصر جولاتها في المدن السورية، لاسيما حماة وحمص ودرعا وادلب.
وقال المسؤول في الامم المتحدة نيراج سينغ، إن المراقبين سيتابعون مهمتهم انطلاقا من العاصمة دمشق، وسينتشرون تباعا في الاراضي السورية للتحقق من وقف اعمال العنف.
من جهة اخرى، اعتبرت دمشق أن تصريحات الأتراك حول مسؤولية حلف الناتو في حماية حدودهم وإقامة منطقة آمنة للاجئين السوريين استفزازية ومنافية لخطة انان.
وقال المتحدث باسم الخارجية السورية جهاد المقدسي في بيان إن تصريحات رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان ووزير خارجيته احمد داود اغلو ترمي الى تأزيم الوضع في سوريا وضرب العلاقات الثنائية بشكل ممنهج.
وأعرب المتحدث عن القلق من قيام اردوغان بالتهديد باستجلاب الناتو لحماية حدوده مع سوريا، واضاف أن اردوغان ابتعد عن سياسية حسن الجوار من خلال استضافة المجموعات المسلحة التي لا تؤمن بالعملية السياسية.
وقد نظم حزب الشعب الجمهوري التركي المعارض مؤتمرا شارك فيه عشرات الناشطين السياسيين من العرب والأتراك. المؤتمرون انتقدوا سياسة رئيس الوزراء رجب طيب اردوغان تجاه سوريا وسكوته عما يجري في البحرين.
وفي موسكو، اعتبرت الخارجية الروسية في بيان أن على سوريا التصدي للارهابيين بحزم، وذلك غداة انفجار حي الميدان في دمشق.
وأعربت الخارجية عن قناعتها بوجوب التصدي للجماعات المسلحة الارهابية التي تتحرك في سوريا، ودعت جميع الأفرقاء داخل البلاد وخارجها الى منع تلك الجماعات من الحصول على الدعم المادي الذي يريده المسلحون.