وفي هذا الاطار ذَكرت صحيفة الاخبار اللبنانية ان شخصية لبنانية اجتمعت الشهر الماضي في مصر مع مسؤولين لمسلحين ليبيين بمشاركة اعضاء مما يسمى بالمجلس الوطني السوري، حيث تم الاتفاق على تزويد ما يدعى بالجيش السوري الحر بالسلاح باسعار مخفضة.
وقال الخبير والباحث الاستراتيجي اللبناني امين حطيط في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاحد: يبقى السؤال بالنسبة لليونيفيل القوات البحرية الدولية التي جاءت الى لبنان لمهمة وحيدة هي منع تهريب الاسلحة او دخولها الى لبنان الا للدولة اللبنانية، كيف مضت هذه الباخرة.
واضافت صحيفة الاخبار ان المسؤول تحدث عن تنسيق مع قوات اليونيفل لغض الطرف عن نقل الاسلحة عبر لبنان الذي ضبطها محمّلة في باخرة قادمة من ليبيا.
الى ذلك قال المحلل والباحث الاستراتيجي اللبناني محمد عبيد: هذا الامر ستكون له انعكاسات مستقبلا على الواقع السياسي والامني اللبناني.
وتابع: ان تكوين بؤر مسلحة مغطاة سياسيا من بعض القوى السياسية اللبنانية وعلى رأسها تيار المستقبل وقوى 14 اذار وتبرير الامر بانه مناصرة للشعب السوري بينما هو يشكل ضررا لسوريا ولبنان لاحقا، هو امر خطير جدا.
MKH-29-09:42