ونظم المؤتمر تحت عنوان مواسم التغيير ومسيرة الشعوب العربية نحو الحرية والديمقراطية، حيث انتقد رئيس حزب الشعب الجمهوري التركي المعارض كمال قليج دار اوغلو في كلمته له سياسة الحكومة تجاه الاحداث في سوريا معتبرا انها مخلب اميركي للتدخل في الشؤون السورية، الامر الذي اتفق معه الكثير من المشاركين.
وقال المفكر العراقي عبد الحسين شعبان في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاحد: تركيا لا تنس انها جزء من حلف الناتو، وان هناك قواعد لصواريخ بالستية منصوبة في تركيا وانها وان كانت في سياسة تحررية لا سيما بمجيئ حزب العدالة لكنها لا تزال بغمد نووي.
ويعبر اهتمام حزب الشعب الجمهوري العلماني بمستقبل الدول العربية ومد يد التعاون الى قوى التغيير ذات الميول الاسلامية يعبر عن تغييرات في الرؤى الاستراتيجية للحزب.
وقال القيادي الاسلامي في تونس عبد الفتاح مورو انا اثمن هذه الالتفاتة من العلمانيين في تركيا الى العرب والاسلاميين ليدعوهم ليكونوا طرفا في حوار يمكن ان يثمر فكرة جديدة تجعلنا نتعاون على مجابهة تحديات المستقبل.
من جهته قال القيادي في حركة الاخوان المسلمين اشرف عبد الغفار: بعد ما اصبح الان نتاج الثورة ان تتولى غالبية الحركات الاسلامية الحكم، فلابد من ان يتصل اي حزب سياسي بالاحزاب الحاكمة، ما يمكن ان يفرز علاقة جديدة.
ورآى المراقبون في هذا المؤتمر خطوة ناجحة على طريق اطلاع الرأي العام على وجهة النظر المعارضة لسياسات الحكومة التركية.
MKH-29-09:50