وقال الأسدي في حوار خاص مع قناة العالم الإخبارية الأحد إن الوضع في العراق كان يشهد أزمة سياسية خانقة كادت أن تودي بالعملية السياسية، وكان هناك تأزم حقيقي بدا واضحا من خلال الخطاب الإعلامي ومن خلال ممارسات معينة، وكان هناك تصعيد على المستوى الشعبي أيضا.
وأضاف الأسدي: إن زيارة السيد مقتدى الصدر الى أربيل وإن كانت تلبية لدعوة وجهت إليه من كردستان، لكنها كانت مهمة جدا بحيث أنها حركت الأجواء ووفرت فرصة سانحة للحل المحتمل.
وتابع الأسدي: المبادئ التي أطلقها السيد مقتدى الصدر مع مبادرة أربيل ومع الدستور الذي إتفق عليه العراقيون، كلها ممكن أن تشكل إطارا للعمل المقبل، وكلها ممكن أن تشكل منطلقات.
وأوضح أن وجود السيد مقتدى الصدر في إقليم كردستان لا يمثل طرفا سياسيا، قائلا إنه الآن قائد وطني محايد جاء ليعبر عن ضمير الشارع والجماهير ولا يمثل كتلة سياسية، وجاء ليستمع من المسؤولين في إقليم كردستان تصوراتهم عن طبيعة الأزمة والحلول المقترحة لديهم، ثم ليطرح ما لديه من أفكار.
ونوه الأسدي الى أن زيارة السيد مقتدى الصدر الى إقليم كردستان كانت مرتقبة، ووصفها المسؤولون في كردستان بالزيارة التأريخية، مؤكدا أنها أمر مهم للطرف الآخر كدولة القانون والقائمة العراقية وللشعب العراقي أيضا.
وأكد أن زيارة السيد مقتدى الصدر كانت للمساهمة في حلحلة أزمة وإيجاد حلول ترضي جميع الأطراف، معبرا عن أمله في أن تثمر قريبا، قائلا إن هناك سياسيين كبار توجهوا الى إقليم كردستان ليحضروا هذا الإجتماع الذي أسفر بالأمس عن مؤتمر صحفي وإن كان ما تمخضه عنه مبادئ عامة كالإحتكام الى الدستور والى إتفاقية أربيل والى المبادئ ال18 التي قدمها السيد مقتدى الصدر.
AM – 29 – 18:57