وفي تطور انتخابي لافت، أعلن المتحدث باسم "الدعوة السلفية" عبد المنعم الشحات، أن الدعوة السلفية وحزب النور حسما موقفيهما في انتخابات الرئاسة، وقررا دعم القيادي الإخواني السابق عبد المنعم أبو الفتوح.
وتجري الحملات الانتخابية في ظل حالة من التشنج السياسي بعد اعلان مجلس الشعب تعليق جلساته لمدة اسبوع احتجاجا على عدم تقديم الحكومة لاستقالتها ورفضه اجراء تعديل وزاري.
من جهة أخرى أعلن رئيس البرلمان المصري أن رئيس المجلس العسكري المشير محمد حسين طنطاوي أبلغه بأنه سيجري تعديلا حكوميا خلال ثمان واربعين ساعة على خلفية التوتر بين القاهرة والرياض.
وقد وقعت اشتباكات حادة بين متظاهرين ومجهولين أمام وزارة الدفاع المصرية في القاهرة استخدمت فيها الحجارة والزجاجات الفارغة.
كما شهد اعتصام المتظاهرين في محيط وزارة الدفاع حالة من الذعر والارتباك اثر قيام مجهولين بإطلاق عدد من الأعيرة النارية في الهواء، كما قاموا بإلقاء ادوات حادة على المعتصمين من أعلى ساحة أكتوبر في الجهة المقابلة لنقطة تمركز اللجان الشعبية.
واحتشد المعتصمون في حالة تأهب وترقب شديد لمواجهة أي اعتداءات اخرى من قبل البلطجية، مرددين شعارات تطالب بإسقاط حكم العسكر.
وكانت اشتباكات وقعت أمام وزارة الدفاع بين المعتصمين والبلطجية الليلة الماضية، اسفرت عن مقتل شخص واصابة العشرات. وقد اعترف عدد من البلطجية للعالم بتلقيهم أموالا لإلقاء الحجارة وقنابل المولوتوف على المحتجين.