فيما خرجت مسيرة حاشدة ضمت الألاف في منطقة البلاد القديم في مناسبة ختام تأبين الشهيد صلاح عباس حبيب قمعتها قوات النظام المدعومة من الإحتلال السعودي والمرتزقة بالرصاص الحي و قنابل الغاز السام و المسيل للدموع .
في حين شنت القوات المذكورة حملة مداهمات طالت معظم منازل البلدة و إعتقلت عددا من المواطنين إعتدت عليهم بالضرب المبرح, ترافقت مع تأكيد إئتلاف شباب ثورة الرابع عشر من فبراير على المشاركة في مسيرات اليوم تحت شعار: "جمعة الإنتصار للخواجة" و الى الإعتصام التضامني مع الخواجة و كريمته زينب وسط دوار الخواجة في بلدة أبو صيبع يوم غد السبت.
على الصعيد السياسي وصف العلامة السيد عبد الله الغريفي الأوضاع في البلاد بالمأساوية للغاية, قائلا: يكذب من يقول أن الأمور في البحرين بخير بسبب إصرار السلطات على إستخدام العنف دون الإستماع الى صوت الشعب." . بدوره أمين عام جمعية العمل الإسلامي الشيخ محمد علي المحفوظ المعتقل في البحرين أكد أن الشعب البحريني سينتصر لا للنظام رافضا أي مساومة مع النظام على حساب الشهداء و مطالب الشعب.
في سياق اخر نظم المفصولون عن العمل بتهم المشاركة في الإحتجاجات إعتصاما أمام وزارة العمل في العاصمة المنامة امس طالبوا السلطة الإلتزام بوعدها بإعادتهم الى وظائفهم التي طردوا منها.