ودعا وزراء الخارجية العرب جميع الأطراف إلى “التقيد بوقف أعمال العنف المسلح ، وتأمين وصول المساعدات الإنسانية إلى جميع مستحقيها دون عوائق، والتعاون الوثيق مع أنان لإنجاح مهمته .
وكلف الوزراء الأمين العام للجامعة بدعوة جميع أطياف المعارضة إلى اجتماع بمقر الجامعة، خلال النصف الثاني من شهر مايو المقبل تمهيداً لإطلاق حوار سياسي شامل بين المعارضة و الحكومة .
في هذا الوقت، انتقدت دمشق تركيا وقطر السعودية التي تدعم «الإرهابيين» بالمال والسلاح، و طالبت انان ببذل جهود حقيقية،للحصول على التزامات من هذه الجهات لوقف التسليح والتدريب والتمويل
كما انتقدت احزاب المعارضة التركية الحكومة حيال سياستها تجاه سورية، معتبرة أنها تسعى إلى افتعال حرب ضد دمشق بدعم من الادارة الاميركية.
وفي موسكو اتهمت وزارة الخارجية الروسية على لسان المتحث باسمها الكسندر لوكاشيفيتش المجموعات المسلحة في المعارضة السورية باللجوء الى "تكتيك الارهاب" وحملتهم مسؤولية انتهاكات وقف اطلاق النارمؤكدة ان الوضع في سوريا ،على الرغم مما يجري، يتجه نحو التحسن تدريجاً و هو ماجسدته الحكومة السورية باعلان موعد الانتخابات التشريعية و بلوغ عدد المرشحين نحو سبعة آلاف بينهم 710 نساء.