رئيس مصر المقبل محط اهتمام أميركي استثنائي لكونه سيكون المسؤول الأول في البلاد ويقود السياسة المصرية التي تخاف واشنطن وحلفاؤها من أن تتناقض مع المشاريع الأميركية التي باتت تعاني بعد الثورات العربية .
الولايات المتحدة تنتظر باهتمام استثنائي اسم أول رئيس مصري بعد ثورة الخامس والعشرين من يناير لخلافة الرئيس الحليف حسني مبارك . لا تأمل واشنطن كثيرا في إمكانية التدخل المباشر لتحديد الإسم كما كانت تفعل سابقا في مصر وبعض الدول العربية الأخرى لاعتبارات تتعلق بطبيعة الثورة المصرية ومشاعر العداء الكبير الذي يكنه الشعب المصري للولايات المتحدة وسياساتها , ولكن هذا لا يعني برأي كثيرين في مصر أن واشنطن ستنأى بنفسها عن التدخل غير المباشر في انتخابات الرئاسة المصرية في محاولة لتقليص الأضرار .
ورأى مراقبون في الإجراءات التي تخللتها عمليات الترشيح لانتخابات الرئاسة والجدل القائم حول منع الللجنة العليا للانتخابات لعشرة منهم من دخول المعركة الانتخابية والزج برموز من النظام السابق في هذه المعركة ومنهم عمر سليمان وأحمد شفيق مؤشرات على وجود عوامل خارجية تؤثر في المسار الانتخابي الرئاسي في مصر بينها العوامل الأميركية.