ساحات البلاد شهدت مواجهات حادة حيث خرجت مسيرات ليلية في مناطق متعددة تأبينا للشهيد صلاح عباس وقد استخدمت قوات النظام الرصاص الحي والغازات السامة ضد المتظاهرين، ما أدى الى اصابات عديدة.
رئيس المجلس العلمائي في البحرين آية الله الشيخ عيسى احمد قاسم قال في خطبة الجمعة أن النظام بتصعيده وقمع المواطنين وزجهم في السجن والتمادي في القتل اثناء تنظيم سباق الفورمولا واحد الاسبوع الماضي، لم ينه الأزمات بل زادها سوءا.
واتهم الشيخ قاسم النظام بأنه يسلك مسارا جنونيا بتصعيده الامني والاستمرار في القتل، حيث يصر على قتل الناشط الحقوقي المعتقل عبد الهادي الخواجة.
في جانب آخر اكدت وزارة الخارجية البحرينية ان البحرين تسمح بحرية التعبير السلمي بما يكفله الدستور وان قوات الامن لا تتدخل إلا اذا وقعت اعمال عنف مشيرة الى ان "قوات الامن تواصل الالتزام بأعلى درجات ضبط النفس وانها تحتفظ بالحق القانوني في اتخاذ الرد اللازم والمتناسب تجاه اي تصعيد في درجة اعمال العنف.
اما في السعودية فقد انتقدت منظمة هيومن رايتس ووتش النظام لمحاكمته نشطاء حقوقيين وسياسيين في محاكم خاصة بالإرهاب على خلفية آرائهم السياسية وانتقادهم للحكومة.
وقالت المنظمة في بيان إنه يجب على سلطات الرياض إلغاء المحكمة المخصصة للنظر في قضايا الإرهاب والتي يحاكم فيها معارضون سلميون وحقوقيون.