وقال القيادي في الجبهة الشعبية للتغيير والتحرير السورية المعارضة طارق الاحمد في لقاء خاص مع قناة العالم الاخبارية الاحد: ان الدعوة الى تشكيل حكومة وحدة وطنية ذات صلاحيات واسعة هو المدخل الى ترميم المشروعية وتحقيق المشاركة ما بين السلطة والمعارضة، للخروج الآمن من الازمة في سوريا، وتطبيق خطة كوفي انان.
واضاف الاحمد ان حكومة الوحدة الوطنية يمكن ان تجمع الاطراف المتنازعة في سوريا وتؤدي الى وقف نزيف الدم السوري، ومعالجة الازمة بشكل افضل وايسر.
وحول دعوة جميع اطياف المعارضة الى توحيد الصفوف، قال ان ذلك يجب ان يكون بارادة سورية وليس باشارة خارجية، على اساس التشارك على مفاهيم سيادة الوطن ورفض التدخل الخارجي، مشيرا الى ان حوارات تجري بهذا الاتجاه.
ونفى الاحمد ان تكون الدعوة لتوحيد صفوف المعارضة تهدف الى المشاركة في الانتخابات، وقال ان ذلك موجه لكل من يؤمن بالتغيير السلمي حصريا ويرفضون التسليح واراقة الدماء.
واشار القيادي في الجبهة الشعبية للتغيير والتحرير السورية المعارضة طارق الاحمد الى زيارة وفد المعارضة السورية لروسيا ولقاءها المسؤولين هناك، معتبرا ان روسيا ودول مجموعة البريكس اعلنت وقوفها على الحياد من اطراف الساحة السورية سواء المعارضة او النظام، متهما اتحالف الغربي العربي بالاستمرار في التحريض على سوريا.
وشدد الاحمد على دعم المعارضة لخطة انان خاصة لجهة وقف العنف، معتبرا الولايات المتحدة وحلفاءها لا يريدون حل الازمة ويعملون على استمرارها من خلال الدفع باتجاه تهريب السلاح الى سوريا والمسلحين فيها.
MKH-29-23:41