وفي هذا السياق، يقول الكاتب إن "النفط الإيراني المخزّن في البحر يتراكم بسبب العقوبات الدولية، لكن الإجراءات تثبت أنها أيضاً نعمة بالنسبة لناقل النفط الوطني، حسبما يقول مسؤولون في طهران، ما يعكس تباين أثر الضغوط المتنامية على إيران".
ويضيف الكاتب أن"نصف ناقلات الخام الخمس والعشرين التي تمتلكها شركة الشحن الوطنية، تخزن النفط الآن بدلاً من تصديره، وفقاً لمسؤول شحن إيراني".
"كما تخطط الشركة الوطنية لتوسيع أسطولها باستثمار بقيمة مليار ومئتني مليون دولار، مع وقف الشركات الأجنبية نقل شحنات النفط الإيرانية على ضوء العقوبات".
وتشير الصحيفة إلى المنافع التي تجنيها الجمهورية الإسلامية لناحية اكتفائها الذاتي، بالقول"إن نجاح شركة نقل النفط هو مثال لكيفية استفادة الشركات المرتبطة بمراكز القوى الإيرانية من العقوبات".
"فبعد انسحاب شركات أجنبية من مشاريع النفط والغاز داخل إيران، حلت محلها في الكثير من الحالات شركة المقاولات "خاتم الأنبياء" التي يمتلكها الحرس الثوري".
وتضيف الصحيفة أن"شركة نقل النفط الإيرانية لم تتعرض للعقوبات، مع أن عضو في الكونغرس الأميركي قدم مشروع قانون لتوسيع العقوبات كي تشمل هذه الشركة بالتحديد".
أما أثر الانتخابات الفرنسية على علاقة باريس بطهران، فقد كتب عنه طوني كارون في مجلة التايم، ونقل عن تريتا بارسي قولها إن "ساركوزي لعب دوراً مهماً في تشديد الموقف الأوروبي حيال إيران".
ثم أشارت المجلة إلى أن"احتمال تغيير النظام في باريس يأتي في لحظة دبلوماسية حرجة جداً، في الوقت الذي تنخرط فيه قوى الغرب في مفاوضات مع إيران بشأن برنامجها النووي".
وتضيف الصحيفة أن"ساركوزي كان صوتاً قيادياً بين القادة الغربيين في التشكيك بشأن المفاوضات مع إيران، وقاد الجهود للضغط على إدارة أوباما وحكومات أوروبا لتبني العقوبات على صادات النفط والقطاع المصرفي في إيران".