الا انَّ داوود أوغلو كررَ موقفَهُ ضدَّ النظام السوري معتبراً انه يمثّلُ تهديداً للشعب السوري و للأمن الاقليمي .
اما رئيسُ حزبِ الشعبِ الجمهوري كمال كيليتشدار أوغلو فقد اعتبرَ ان علاقاتِ تركيا مع كلِّ دولِ المنطقةِ قد تخرَّبَتْ بفعلِ دخولِ القوى الغربية على الخط وان السياساتِ الخاطئةِ حوَّلتْ سورية من اخٍ و صديقٍ الى عدو محذراً من انتقالِ شرارةِ الأحداثِ في سورية الى تركيا ومحملاً حكومةَ اردوغان المسؤوليةَ عن ذلك داعياً الى معارضةِ تركيا لأيِّ تدخلٍ عسكري دولي في سورية.
في هذه الاجواء تنطلقُ اليومَ السبت فعالياتُ الندوِ الدولية، التي يقيمُها حزبُ الشعب الجمهوري التركي حولَ ما سُمِّيَ ثوراتُ الربيعِ العربي وصعودِ الإسلاميين فيها، وآفاقِ العلاقاتِ التركية ـ العربية،.
وتناقشُ الندوةُ التي تُعقدُ على مدى يوميْن وتُشاركُ فيها وفودٌ من تونس والمغرب ومصر والأردن والعراق واليمن، بالإضافةِ إلى خبراء من حزب الشعب الجمهوري، التغييراتِ في المنطقة العربية والتوجهَ نحو الديمقراطية والحرية، و طبيعةَ الثوراتِ التي حدثتْ.