وفي محاولة لتبرير إعتقالهما ، زعمت وزارة الداخلية البحرينية أن مجموعة من المواطنين شاركت في مسيرة غير قانونية في المنامة، وقد حذرتهم الشرطة وأمرتهم بالتفرق إلا أنهم لم ينصاعوا ، ما إستوجب اتخاذ الإجراءات المناسبة بحقهم !.
إعتقال الموسوي والمحافظة تلى محاولة إغتيال النائب في البرلمان البحريني أسامة مهنا التميمي فجر أمس السبت ،على خلفية تحميله رئيس الوزراء منذ أكثر من أربعين سنة ،خليفة بن سلمان مسؤولية ما يجري في البحرين من أحداث ، وطالبه بالإستقالة .
تجدر الإشارة إلى أن السلطات البحرينية لا تزال تحتجز الناشط الحقوقي عبدالهادي الخواجة المضرب عن الطعام منذ أكثر من شهرين ، وتمنع عائلته ومحاميه من زيارته .
المتحدث باسم مفوضية حقوق الإنسان روبرت كلوفيل ، أعرب عن أمله أن يتمكن مكتب المفوضية من إرسال بعثة إلى البحرين للتحقق مما يجري ومناقشة الأزمة في البلاد التي تشهد ثورة شعبية منذ الرابع عشر من فبراير شباط من العام الماضي .
وكان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون قد جدّد الإعراب عن قلقه بشأن الوضع في البحرين وخصوصا ما يتعلق بسقوط المزيد من الإصابات والضحايا بين المتظاهرين.
فهل تستمع السلطة للمنظمات الدولية بعد إهمالها المعارضة البحرينية؟