وقال بيان للمكتب الاعلامي لبان كي مون، إنه بات يرى تحسنا في مناطق انتشار المراقبين في سوريا، لكنه عبر عن قلق بالغ بسبب تقارير عن استمرار العنف والقتل والانتهاكات في سوريا في الايام الأخيرة، ولم يشر كي مون الى الجهة المسؤولة عن ذلك.
وختم بان كي مون بدعوة جميع الأطراف الى الوقف الفوري للعنف المسلح بكافة أشكاله والتعاون الكامل مع مهمة المراقبة التابعة للامم المتحدة.
وقد لقي عشرون شخصا مصرعهم جراء تفجيرات استهدفت مركزا للأمن العسكري وإحدى الساحات في مدينة ادلب شمال غربي سوريا، فيما هاجمت مجموعة مسلحة المصرف المركزي السوري وسط العاصمة دمشق.
واستنكر مواطنون سوريون التفجيرات التي وقعت في ادلب، وخلال مقابلات مع قناة العالم في موقع التفجيرات، اتهم المواطنون بعض الدول العربية وفي مقدمتها قطر بالوقوف وراء الاعمال الارهابية التي تطال البلاد.
وأكدت مصادر امنية سورية أن ثلاثة مسلحين ليبيين فجروا أنفسهم عندما حاولت القوى الأمنية اعتقالهم في حي ميسر بمدينة حلب شمالي سوريا.
وقتل اثنان من المسلحين على الفور بينما اصيب الثالث ويدعى محمد علي سلطان من مدينة مصراتة الليبية بجروح بليغة.
كما عثر على عبوات ناسفة وبنادق ومسدسات وكمية كبيرة من العملات الأجنبية في المنزل الذي كان يقطنه المسلحون.
وفي تل ابيب، اعتبر رئيس أركان الجيش الإسرائيلي السابق غابي أشكينازي والرئيس السابق لجهاز الـ "موساد" مائير داغان سقوط نظام الرئيس السوري بشار الأسد امرا جيدا بالنسبة للكيان الإسرائيلي.
وبرر الرجلان هذه التصريحات بأن أي نظام سيقوم في سوريا لن يكون مرتبطا بحزب الله وإيران.
وأيد داغان فكرة إيجاد طريق لإقامة ما أسماه نظاما سنيا مدعوما من قطر والسعودية، وقال إن الإطاحة بالأسد ستضعف القوة العسكرية والسياسية لحزب الله ومكانة إيران في المنطقة، على حد تعبيره، بينما وصف أشكينازي الثورات العربية بالعاصفة الإسلامية.