وكانت منطقة الدراز شهدت يوم امس دعوة مركزية تضامنية مع الناشط عبد الهادي الخواجة وباقي الرموز القادة .
فيما انطلقت في المدن البحرينية كافة فعالية (الحرية الحمراء) ، حسب ما أعلن ائتلاف الرابع عشر من فبراير.
كما خرجت مسيرة في منطقة البلاد القديم أمس رفع المشاركون خلالها أعلام البحرين وصوراً للمعتقلين وتفرق المتظاهرون تحت ضغط القنابل الصوتية والغاز السام ، التي أطلقتها قوات الأمن المدعومة من قوات الاحتلال والمرتزقة بكثافة .
من ناحية أخرى، أكدت زوجة الناشط الحقوقي المعتقل عبدالهادي الخواجة، خديجة الموسوي، أن الخواجة أبلغها أثناء زيارتها له يوم أمس ، أنه تم إجباره منذ الأسبوع الماضي على أخذ المغذي بعد أن تم تخديره وربط يديه ورجليه في السرير.
من جهتها أكدت عضو البرلمان الأوروبي آنا غوميز، أن السلطات البحرينية منعتها يوم أمس من دخول البلاد، وانها أبلغت السلطات البحرينية أن زيارتها إلى البحرين هي للتعرف عن قرب على أوضاع الناشط الحقوقي عبدالهادي الخواجة، وابنته زينب، لافتة إلى أن ذلك يأتي في سياق قلق البرلمان الأوروبي على أوضاع حقوق الإنسان في البحرين.
من ناحية أخرى، قالت منظمة «هيومن رايتس ووتش» في بيان لها أمس الأحد ، إن «الشرطة البحرينية تقوم بضرب المعتقلين وتعذيبهم، بما في ذلك القُصّر، على رغم التعهدات العلنية بالكف عن ممارسة التعذيب وعدم إفلات الشرطة من العقاب».