وقد وضعت اللجنة العليا للانتخابات معايير معينة لضبط المشهد الانتخابي. فيما اشار بعض المراقبين الى أن اغلب الدعايات تفتقر الى البرامج الحقيقية للمرشحين.
وقد شهد اليوم الاول من هذه الحملات حركة سريعة من جانب انصار المرشحين لحجز اماكن متميزة لوضع الملصقات و اللافتات الخاصة بهم .
وقالت السيدة بسنت فهمي الخبيرة الاقتصادية والمراقبة للعملية الانتخابية في تصريح للعالم مساء الاثنين : لااحد من المرشحين لاقال لنا نظرته المستقبلية ولاقال ان مصر كيف ستصبح في عام 2020 او 2030 ولاعرض برنامجا محددا .
والزمت اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية المرشحين بمعايير معينة للحد من سلاح المال المستخدم فى الدعاية الانتخابية ,وحددت مبلغ "عشرة ملايين جنيه( كل دولار يساوي 6 جنيهات تقريبا ) " كحد اقصى لكل مرشح , فيما رأى خبراء ان بعض المرشحين وخاصة ممن ينتمون الى النظام السابق تجاوزوا الخطوط الحمراء في الدعاية , بالاضافة الى قيام بعض المرشحين بحملات لتشويه منافسيهم .
وقال المحلل السياسي المصري جمال الدين حسين في تصريح للعالم ان بعض المرشحين اطلق تصريحات صحافية في مؤتمراتهم الانتخابية فيها شيء من التجريح والمساس بالاخرين .. هذا شيء منبوذ ومرفوض ويمكن ان يخسر المرشح .
وقالت السيدة اماني الطويل الخبيرة بمركز الاهرام للدراسات الاستراتيجية في تصريح للعالم : المطلوب
ان يكون هناك ضبط لمسالة الالتزام بشروط الدعاية حددتها اللجنة العليا للانتخابات بعشرة ملايين جنية مصري ولكن للاسف نلاحظ بان هناك بعض التجاوزات المثيرة للاسئلة فيما يتعلق بدعاية بعض المرشحين .
وقد اثارت الاحداث الجارية فى مصر من اعتصامات واشتباكات بين المحتجين والعسكر بالاضافة الى ما يثار حول اعضاء اللجنة المشرفة على الانتخابات ,تخوف المراقبين من ان يتولى المنصب الرفيع شخصية لا تعبر عن اهداف الثورة المصرية .
tt-30-23:42