وقال الكاتب والمحلل السياسي السوري شريف شحادة في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الثلاثاء: اليوم اعترف بان كي مون بوجود المجموعات الارهابية وما تقوم به، لكن النظام يقول ذلك منذ عام، وان الازمة ليست قضية اصلاح، لان هذه الحركات الارهابية تقتل المواطنين وتروعهم وتقف حجر عثرة في وجه الحوار الوطني واي مصالحة.
وكان الامين العام للامم المتحدة بان كي مون قد ادان التفجيرات التي وقعت في مدينتي ادلب ودمشق ووصفها بالارهابية.
واضاف الكاتب والمحلل السياسي السوري شريف شحادة: ان سوريا ستبقى تواجه هذه المجموعات الارهابية بحزم وعزم، وهي تعرف من يقف وراها، مشيرا الى سفينة لطف الله - 2 الليبية التي تم ضبطها في المياه اللبنانية، والتي كانت قادمة من ليبيا ومن
ثم تركيا.
واعتبر شحادة ان هناك اسئلة كثيرة توجه حول المسؤولين عن تحميلها بالسلاح والتمويل والتعبئة وايصالها، معتبرا ان ذلك يؤكد وجود تدخل خارجي عربي غربي في سوريا.
ونوه الى ان مهمة المراقبين لن تستمر للابد في سوريا، واذا ما اراد الجميع تطبيق خطة كوفي انان فان هذه المرحلة تمثل فرصة للدخول في الحوار شرط التخلي عن السلاح والاجندات الخارجية.
وشدد شحادة على ان باب الحوار ما زال مفتوحا على مصراعيه وان من له قوة سياسية في الشارع يمكنه ان يفرضها عن طريق الحوار على ارض الواقع، داعيا قيادات المعارضة الى الجلوس الى طاولة الحوار مع القيادة في سوريا.
هذا وفيما اكدت دمشق انها ستواجه ممارسات المجموعات المسلحة ومن يدعمها، كشفت مصادر امنية سورية ان 3 مسلحين ليبيين فجروا انفسهم عندما حاولت القوى الامنية اعتقالهم في مدينة حلب.
MKH-1-11:49