وقال القيادي في الحزب الاشتراكي المصري احمد بهاء الدين شعبان في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الثلاثاء: ان علامات الاستفهام التي يطرحها الناخب المصري ازاء برامج المرشحين تعود الى ان هذه هي اول انتخابات تعددية تجري بعد الثورة، ولن تكون نموذجية، حيث سيشوبها التحيزات الدينية في المقام الاول ثم القيم الشخصية والقبلية والعاطفية، فيما تبقى البرامج والسياسات في المكانة الاخيرة.
وزعم شعبان ان المرشحين اليساريين مثل حمدين صباحي وابو العز الحريري وخالد علي وهشام البسطويسي كانوا اكثر اهتماما في برامجهم بطرح قضايا ذات بعد اجتماعي خاصة في قضية العدالة الاجتماعية التي مثلت احد اهم شعارات الثورة.
وتابع القيادي في الحزب الاشتراكي المصري احمد بهاء الدين شعبان ان المرشحين الاسلاميين طرح بعضهم مفاهيم اجتماعية غامضة وعائمة وواسعة، لكن تركيزهم سيكون على البعد العقائدي والديني، وذلك انهم يعلمون جيدا ان الشعب المصري يتأثر كثيرا بمثل هذه الدعاوى وجاء بأكلها في الانتخابات السابقة(مجلسي الشعب والشورى).
واكد شعبان الانتخابات الرئاسية ستكون بمثابة تدريب حقيقي لانتخابات ديمقراطية حقيقية ستجري في المستقبل، وستكون خلالها قد نضجت العملية السياسية، واتسع مدى الوعي، وتأسست رؤية وتقاليد جديدة للنضال الديمقراطي في المجتمع، ويمكن بعدها اختيار المرشح القادم على اساس برنامجه ورؤيته وتوقعات لحل مشاكل المجتمع.
واشار القيادي في الحزب الاشتراكي المصري احمد بهاء الدين شعبان الى ان مصر عانت من العزلة في زمن حسني مبارك، لكنها الان تستعيد عافيتها وستكون قدوة للمنطقة في تأسيس نظام ديمقراطي تعددي، يجد فيها المواطن فرصة حقيقية للتعبير عن طاقته الكامنة، رغم الاخطاء التي حصلت في المرحلة الانتقالية جراء ما وصفه بتواطؤ الاخوان المسلمين مع المجلس العسكري.
وشدد شعبان على ضرورة اعداد دستور جديد يلبي حاجات المجتمع بكل الوانه السياسية والعقائدية من خلال اتفاق وطني، معتبرا ان ذلك سيجعل مصر تجتاز الازمة وتتقدم الى مسار حقيقي تكون من بعده مؤثرة في المنطقة بشكل فاعل.
MKH-1-16:10