وقال أبوالفتوح في تصريحات لجريدة الأنباء الكويتية أن المصريين أكثر وعيا من أن يعيدوا إنتاج النظام السابق مرة أخرى من خلال انتخابات رئاسية.
وفيما يتعلق بالمآخذ التي يأخذها على جماعة الإخوان المسلمين قال أبوالفتوح: "رغم انشغالي الشديد بمشروعنا "مصر القوية"، إلا أن هناك بعض الأمور التي بدت واضحة للعيان فيما يخص الشأن العام المصري، من بينها التغيرات المفاجئة في المواقف والتصريحات، بما أثر على المشهد العام المصري، مثل نسب دخول مجلس الشعب، ودخول انتخابات الرئاسة، والموقف المتذبذب من المجلس العسكري، والموقف من حكومة الجنزوري، والموقف من موعد انتخابات الرئاسة، وغير ذلك من مواقف، مما كان سببا كبيرا في حدوث هذه الفوضى السياسية التي نعيشها في مصر حاليا".
وأضاف "من المآخذ أيضا على جماعة الإخوان المسلمين عدم القدرة على التصرف كأغلبية برلمانية راشدة تقود العمل الوطني المشترك، مثلما حدث في ملف تشكيل الجمعية التأسيسية، وكذلك في حالة الاستقطاب التي يعيشها الشارع المصري، وكذلك عدم وضع أجندة تشريعية واضحة تستهدف تطهير الساحة السياسية من المفسدين، بتأخير قانون العزل السياسي، أو تعديلات قانون مباشرة الحقوق السياسية، ومثل قانون السلطة القضائية، لتحقيق العدالة الناجزة، وغير ذلك من قوانين تمس واقع الناس الاجتماعي".