وفي حوار هاتفي مع قناة العالم الإخبارية اليوم الثلاثاء وصف دشتي المراجعة لأحكام رموز الثورة البحرينية بـ"الأحكام القرقوشية الصادرة عما يسمي محاكم السلامة" مؤكداً أن هذه المحاكمات لاتتمتع بأبسط قواعد المحاكمات العادلة.
وأضاف أن: العالم من حول البحرين إقليمياً ودولياً يضغط ويتابع التدهور التام لحالة حقوق الإنسان في البحرين، إذ المحاكم هي المحاكم والسلطة هي من يهمين اليوم علي القضاء البحريني المشكوك في حيادته ونزاهته.
وبين عبدالحميد دشتي أن الأحكام جاءت مخالفة لكل الشرائع والقوانين والمواثيق الدولية: لأن استمرار اعتقال هؤلاء القادة والرموز لم يكن يحصل يوماً في دولة كالبحرين كما اليوم حيث البحرين أبعد ما يكون عن الإطار الإنساني.
و وصف رئيس المجلس الدولي لدعم المحاكمة العادلة وحقوق الإنسان سجل حقوق الإنسان في البحرين علي أنه: اليوم سجل أسود، سيسجله التاريخ في صفحات سوداء وسيحاسب عليه.
وأوضح عبدالحميد دشتي أنه ستتم في مجلس حقوق الإنسان في جنيف مراجعة حالة حقوق الإنسان في البحرين في الحادي والعشرين من هذا الشهر.
وانتقد لجوء النظام البحريني إلي الضباط الأميركيين والبريطانيين لمواجهة الشعب البحريني الأعزل؛ مؤكداً: إذا اعتقد البعض أن النظام يستطيع كسر إرادة الشعب بهذه الأساليب فهو علي اعتقاد خاطيء.
وقال دشتي: قد أصبح أهل البحرين غرباء اليوم بعد التغيير الديموغرافي الذي حصل؛ حيث نري في المشرعين ممن تجنسوا بالأمس.
وأكد: لانثق بأية إصلاحات أو تعديلات دستورية إن لم يتم الإفراج الفوري عن المعتقلين والرموز والقادة والجمعيات الأصيلة التي تتبني فكر وأطروحات الشارع البحريني الأصيل.
مضيفاً: أي إصلاحات مزعومة عدي ذلك لاقيمة لها ولاجدوي منها؛ وهي ليست إلا مضيعة للوقت ومسرحيات يجب أن يوضع لها حد.
0501 15:06 Fa